اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف

أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
التلخيص الحبير - ط أضواء السلف - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
فحفظ من دعائه له: "اللهُمّ إنُ هَذا عَبْدُك خَرَج مُهَاجِرًا في سَبِيلِكَ، فَقُتِلَ في سَبِيلِكَ".
وحمل البيهقي هذا على أنه لم يمت في المعركة (١).
[٢٤٤٩]- وعن عقبة بن عامر في البخاري (٢) وغيره: أنه صلى على قتلى أحد بعد ثماني سنين. وحمل على الدعاء؛ لأنها لو كان المراد بها صلاة الجنازة لما أخرها. ويعكر على هذا التأويل قوله: "صلاته على الميت".
وأجيب: بأن التّشبيه لا يستلزم التسوية من كل وجه، فالمراد في الدعاء فقط.
وقال أبو نعيم الأصفهاني: يحتمل أن يَكون هذا الحديث ناسخاَ لحديث جابر في قوله: "ولم يصل عليهم"، فإن هذا الآخر من فعله. انتهى.
وفي رواية ابن حبان (٣): ثم دخل بيته فلم يخرج حتى قبضه الله.
وأطال الشافعي القول في الرد على من أثبت أنه - ﷺ - صلى عليهم، ونقله [البيهقي] (٤) في "المعرفة" (٥).
وقال ابن حزم (٦): هو باطل بلا شك. يعني الصلاة عليهم ..
_________
(١) السنن الكبرى (٤/ ١٥) وقال: "ويحتمل أن يكون هذا الرجل بقي حيا حتى انقطعت الحرب ثم مات فصلى عليه رسول اللهﷺ- والذين لم يصل عليهم بأحد ماتوا قبل انقضاء الحرب. والله أعلم".
(٢) صحيح البخاري (رقم ١٣٤٤).
(٣) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم ٣١٩٩).
(٤) في "الأصل": (السهيلي) والصواب في، "م" و"ب" و"د".
(٥) معرفة السنن والآثار (٣/ ١٤٣ - ١٤٧).
(٦) المحلى، لابن حزم (٥/ ١٢٨).
1193
المجلد
العرض
39%
الصفحة
1193
(تسللي: 1282)