التلخيص الحبير - ط أضواء السلف - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
منها: ما أخرجه الحاكم (١) وابن ماجه (٢) والطبراني (٣) والبيهقي (٤) من طريق يزيد ابن أبي زياد، عن مقسم، عن ابن عباس مثله، وأتم منه.
ويزيد فيه ضعف يسير.
وفي الباب أيضًا:
[٢٤٥٢]- عن أبي مالك الغفاري؛ أخرجه أبو داود في "المراسيل" (٥) من طريقه، وهو تابعي اسمه غزوان، ولفظه: أنه في - ﷺ - صلى على قتلى أحد عشرة عشرة، في كل عشرة حمزة، حتى صلى عليه سبعين صلاة.
ورجاله ثقات. وقد أعله الشافعي بأنه متدافع؛ لأنّ الشهداء كانوا سبعين، فإذا أتي بهم عشرة عشرة يكون قد صلى سبع صلوات، فكيف يكون سبعين.
قال: وإن أراد التكبير فيكون ثمانيا وعشرين تكبيرة لا سبعين.
وأجيب: أن المراد أنّه صلى على سبعين نفسا وحمزة معهم كلهم، فكأنه صلى عليه سبعين صلاة.
* حديث علي وعمار.
يأتي في آخر الباب، وكذلك أسماء.
_________
(١) مستدرك الحاكم (٣/ ١٩٧ - ١٩٨).
(٢) سنن ابن ماجه (١٥١٣).
(٣) المعجم الكبير (رقم ٢٩٣٥، ٢٩٣٦).
(٤) السنن الكبرى (٤/ ١٢).
(٥) مراسيل أبي داود (رقم ٤٢٧).
ويزيد فيه ضعف يسير.
وفي الباب أيضًا:
[٢٤٥٢]- عن أبي مالك الغفاري؛ أخرجه أبو داود في "المراسيل" (٥) من طريقه، وهو تابعي اسمه غزوان، ولفظه: أنه في - ﷺ - صلى على قتلى أحد عشرة عشرة، في كل عشرة حمزة، حتى صلى عليه سبعين صلاة.
ورجاله ثقات. وقد أعله الشافعي بأنه متدافع؛ لأنّ الشهداء كانوا سبعين، فإذا أتي بهم عشرة عشرة يكون قد صلى سبع صلوات، فكيف يكون سبعين.
قال: وإن أراد التكبير فيكون ثمانيا وعشرين تكبيرة لا سبعين.
وأجيب: أن المراد أنّه صلى على سبعين نفسا وحمزة معهم كلهم، فكأنه صلى عليه سبعين صلاة.
* حديث علي وعمار.
يأتي في آخر الباب، وكذلك أسماء.
_________
(١) مستدرك الحاكم (٣/ ١٩٧ - ١٩٨).
(٢) سنن ابن ماجه (١٥١٣).
(٣) المعجم الكبير (رقم ٢٩٣٥، ٢٩٣٦).
(٤) السنن الكبرى (٤/ ١٢).
(٥) مراسيل أبي داود (رقم ٤٢٧).
1195