التلخيص الحبير - ط أضواء السلف - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
باللفظ الذي سمعها به، وهذا الثاني أوجه عندي. والله أعلم.
١١٤٨ - [٣٠٨٩]- حديث: أن رسول اللهﷺ- أمر الناس بالفطر عام الفتح، وقال:"تَقَوَّوا لِعَدُوِّكُمْ".
مسلم (١) من حديث أبي سعيد: "إنَّكُمْ قَدْ دَنوْتُم مِنْ عَذؤكُمْ، والْفِطْرُ أَقْوَى لَكُمْ"، قال: فكانت رخصة، فمنا من صام، ومنا من أفطر، ثم نزلنا منزلا آخر، فقال: "إنَّكُم مُصْبِحُو عَدُوِّكُمْ، وَالْفِطْرُ أَقْوى لَكُمْ فَأَفْطِرُوا"، فكانت عزمة، فأفطرنا. الحديثَ.
[٣٠٩٠]- وأخرجه مالك في "الموطأ" (٢) عن سمي مولى أبي بكر، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن بعض أصحاب النبيﷺ- قال: رأيت رسول الله - ﷺ - أمر الناس في سفره عام الفتح بالفطر، وقال: "تَقَوَّوْا لِعَدُوِّكُم"، وصام رسو ل الله - ﷺ -.
وأخرجه عنه: الشافعي في "المسند" (٣) وأبو داود (٤) وصححه الحاكم (٥) وابن عبد البر (٦)
_________
(١) صحيح مسلم (رقم ١١٢٠).
(٢) موطأ الإمام مالك (١/ ٢٩٤).
(٣) مسند الإمام الشافعي (ص ١٥٧).
(٤) سنن أبي داود (رقم ٢٤٠٦).
(٥) مستدرك الحاكم (١/ ٥٩٨) (ط. عطا).
(٦) التمهيد (٢٢/ ٤٧) قال: " هذا حديث مسند صحيح، ولا فرق بين أن يسمي التابعُ الصاحبَ الّذي حدثه أو لا يسمّيه في وجوب العمل بحديثه؛ لأنّ الصحابة كلهم عدول مرضيون ثقات أثبات، وهذا أمر مجتمع عليه عند أهل العلم بالحديث".
١١٤٨ - [٣٠٨٩]- حديث: أن رسول اللهﷺ- أمر الناس بالفطر عام الفتح، وقال:"تَقَوَّوا لِعَدُوِّكُمْ".
مسلم (١) من حديث أبي سعيد: "إنَّكُمْ قَدْ دَنوْتُم مِنْ عَذؤكُمْ، والْفِطْرُ أَقْوَى لَكُمْ"، قال: فكانت رخصة، فمنا من صام، ومنا من أفطر، ثم نزلنا منزلا آخر، فقال: "إنَّكُم مُصْبِحُو عَدُوِّكُمْ، وَالْفِطْرُ أَقْوى لَكُمْ فَأَفْطِرُوا"، فكانت عزمة، فأفطرنا. الحديثَ.
[٣٠٩٠]- وأخرجه مالك في "الموطأ" (٢) عن سمي مولى أبي بكر، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن بعض أصحاب النبيﷺ- قال: رأيت رسول الله - ﷺ - أمر الناس في سفره عام الفتح بالفطر، وقال: "تَقَوَّوْا لِعَدُوِّكُم"، وصام رسو ل الله - ﷺ -.
وأخرجه عنه: الشافعي في "المسند" (٣) وأبو داود (٤) وصححه الحاكم (٥) وابن عبد البر (٦)
_________
(١) صحيح مسلم (رقم ١١٢٠).
(٢) موطأ الإمام مالك (١/ ٢٩٤).
(٣) مسند الإمام الشافعي (ص ١٥٧).
(٤) سنن أبي داود (رقم ٢٤٠٦).
(٥) مستدرك الحاكم (١/ ٥٩٨) (ط. عطا).
(٦) التمهيد (٢٢/ ٤٧) قال: " هذا حديث مسند صحيح، ولا فرق بين أن يسمي التابعُ الصاحبَ الّذي حدثه أو لا يسمّيه في وجوب العمل بحديثه؛ لأنّ الصحابة كلهم عدول مرضيون ثقات أثبات، وهذا أمر مجتمع عليه عند أهل العلم بالحديث".
1453