التلخيص الحبير - ط أضواء السلف - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
عن الأعمش عن أبي ظبيان عن ابن عباس، قال: احفظوا عني ولا تقولوا قال ابن عباس فذكره.
وهذا ظاهره أنه أراد أنه مرفوع، فلذا نهاهم عن نسبته إليه.
وفي الباب:
[٣٢٠٦]- عن جابر أخرجه ابن عدي (١) بلفظ: "لَوْ حَجِّ صَغيرٌ حَجَّةً لَكَان عَلَيْه حَجَّةٌ أُخْرى" الحديث. وسنده ضعيف.
[٣٢٠٧]- وأخرجه أبو داود في "المراسيل" (٢) عن محمد بن كعب القرظي نحو حديث ابن عباس مرسلا. وفيه راو مبهم.
١١٩٨ - [٣٢٠٨]- حديث: أنه - ﷺ- سئل عن تفسير السبيل فقال: "زَادٌ وَرَاحِلَةٌ".
الدارقطني (٣) والحاكم (٤) والبيهقي (٥) من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة عن أنس، عن النبي -ﷺ- في قوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾ قال: قيل يا رسول الله، ما السبيل؟ قال: "الزَّادُ وَالراحِلَةُ".
قال البيهقي: الصواب عن قتادة، عن الحسن مرسلا -يعني الذي خرّجه الدارقطني. وسنده صحيح إلى الحسن، ولا أرى الموصول إلا وهما.
_________
(١) الكامل في الضعفاء (٢٣/ ٤٤٦).
(٢) مراسيل أبي داود (رقم ١٢٧).
(٣) سنن الدارقطني (٢/ ٢١٦).
(٤) مستدرك الحاكم (١/ ٤٤٢).
(٥) السنن الكبرى (٤/ ٣٣٠).
وهذا ظاهره أنه أراد أنه مرفوع، فلذا نهاهم عن نسبته إليه.
وفي الباب:
[٣٢٠٦]- عن جابر أخرجه ابن عدي (١) بلفظ: "لَوْ حَجِّ صَغيرٌ حَجَّةً لَكَان عَلَيْه حَجَّةٌ أُخْرى" الحديث. وسنده ضعيف.
[٣٢٠٧]- وأخرجه أبو داود في "المراسيل" (٢) عن محمد بن كعب القرظي نحو حديث ابن عباس مرسلا. وفيه راو مبهم.
١١٩٨ - [٣٢٠٨]- حديث: أنه - ﷺ- سئل عن تفسير السبيل فقال: "زَادٌ وَرَاحِلَةٌ".
الدارقطني (٣) والحاكم (٤) والبيهقي (٥) من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة عن أنس، عن النبي -ﷺ- في قوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾ قال: قيل يا رسول الله، ما السبيل؟ قال: "الزَّادُ وَالراحِلَةُ".
قال البيهقي: الصواب عن قتادة، عن الحسن مرسلا -يعني الذي خرّجه الدارقطني. وسنده صحيح إلى الحسن، ولا أرى الموصول إلا وهما.
_________
(١) الكامل في الضعفاء (٢٣/ ٤٤٦).
(٢) مراسيل أبي داود (رقم ١٢٧).
(٣) سنن الدارقطني (٢/ ٢١٦).
(٤) مستدرك الحاكم (١/ ٤٤٢).
(٥) السنن الكبرى (٤/ ٣٣٠).
1504