التلخيص الحبير - ط أضواء السلف - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
وروي عن جابر بخلاف ذلك مرفوعًا -يعني: حديث ابن لهيعة- وكلاهما ضعيف.
ونقل جماعة من الأئمة الذين صنفوا في الأحكام المجرّدة عن الأسانيد، أنّ التِّرمذي صحّحه من هذا الوجه، وقد نبه صاحب "الإمام" على أنه لم يزد على قوله: حسن، في جميع الروايات عنه، إلا في رواية الكروخى فقط، فإن فيها: حسن صحيح (١). وفي تصحيحه نظر كثير؛ من أجل الحجاج، فإن الأكثر على تضعيفه والاتفاق على أنه مدلّس.
وقال النووي (٢): ينبغي أن لا [يغتر] (٣) بكلام الترمذي في تصحيحه، فقد اتفق الحفاظ على تضعيفه.
وقد نقل الترمذي (٤)، عن الشافعي أنه قال: ليس في العمرة شيء ثابت، إنها تطوع.
وأفرط ابن حزم (٥): فقال إنه مكذوب باطل.
وروى البيهقي من حديث سعيد بن عفير، عن يحيى بن أيوب، عن [عبيد الله] (٦)، عن أبي الزبير عن جابر قال: قلت يا رسول الله، العمرة فريضة كالحج؟ قال: "لا، وَأَنْ تَعْتَمِرَ فَهُو خَيْرٌ لَكَ".
_________
(١) في النسخة التي بأيدينا: "حسن صحيح".
(٢) المجموع (٧/ ٦).
(٣) في "الأصل" (يعتبر) صوابه من "م" و"د" و"مجموع النّووي".
(٤) سنن الترمذي (٣/ ٢٧١).
(٥) المحلى (٧/ ٣٧).
(٦) في "الأصل" (عبد الله) والمثبت من "م" و"د" و"سنن البيهقي الكبرى".
ونقل جماعة من الأئمة الذين صنفوا في الأحكام المجرّدة عن الأسانيد، أنّ التِّرمذي صحّحه من هذا الوجه، وقد نبه صاحب "الإمام" على أنه لم يزد على قوله: حسن، في جميع الروايات عنه، إلا في رواية الكروخى فقط، فإن فيها: حسن صحيح (١). وفي تصحيحه نظر كثير؛ من أجل الحجاج، فإن الأكثر على تضعيفه والاتفاق على أنه مدلّس.
وقال النووي (٢): ينبغي أن لا [يغتر] (٣) بكلام الترمذي في تصحيحه، فقد اتفق الحفاظ على تضعيفه.
وقد نقل الترمذي (٤)، عن الشافعي أنه قال: ليس في العمرة شيء ثابت، إنها تطوع.
وأفرط ابن حزم (٥): فقال إنه مكذوب باطل.
وروى البيهقي من حديث سعيد بن عفير، عن يحيى بن أيوب، عن [عبيد الله] (٦)، عن أبي الزبير عن جابر قال: قلت يا رسول الله، العمرة فريضة كالحج؟ قال: "لا، وَأَنْ تَعْتَمِرَ فَهُو خَيْرٌ لَكَ".
_________
(١) في النسخة التي بأيدينا: "حسن صحيح".
(٢) المجموع (٧/ ٦).
(٣) في "الأصل" (يعتبر) صوابه من "م" و"د" و"مجموع النّووي".
(٤) سنن الترمذي (٣/ ٢٧١).
(٥) المحلى (٧/ ٣٧).
(٦) في "الأصل" (عبد الله) والمثبت من "م" و"د" و"سنن البيهقي الكبرى".
1520