التلخيص الحبير - ط أضواء السلف - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
متفق عليه من حديث ابن مسعود (١)، وابن عمر (٢)، وأبي أيوب (٣)، وابن عباس (٤)، وأسامة بن زيد (٥).
[٣٤٦٤]- ولمسلم (٦) عن جابر.
١٣٢٦ - قوله: ويسلك الناس من طريق المأزمين؛ وهو الطريق الضيق بين الجبلين؛ اقتداء بالنبي - ﷺ - والصحابة.
أما المرفوع:
[٣٤٦٥]- فمتفق عليه (٧) بمعناه من حديث أسامة قال: دفع رسول الله - ﷺ - من عرفة، حتى إذا كان بالشعب نزل، فبال وتوضأ.
وفي رواية لهما (٨): ردفت رسول الله - ﷺ - من عرفات، فلما بلغ الشعب الأيسر الذي دون المزدلفة أناخ راحلته فبال. .. الحديث.
وأما [الموقوف] (٩) عن الصحابة، فلم أره منصوصا عن معين إلا أنّه ثبت في "الصحيح" أنهم كانوا معه - ﷺ -.
_________
(١) صحيح البخاري (رقم ١٦٨٢)، وصحيح مسلم (رقم ١٢٨٩).
(٢) صحيح البخاري (رقم١٦٦٨) وصحيح مسلم (رقم١٢٨٨).
(٣) صحيح البخاري (١٦٧٤)، وصحيح مسلم (رقم ١٢٨٧).
(٤) صحيح البخاري (رقم ١٦٧١)، وصحيح مسلم (رقم ١٢٨٦).
(٥) صحيح البخاري (رقم ١٦٧٢) وصحيح مسلم (رقم ١٢٨٠).
(٦) صحيح مسلم (رقم ١٢١٨).
(٧) صحيح البخاري (رقم١٣٩). وصحيح مسلم (رقم ١٢٨٠).
(٨) صحيح البخاري (رقم١٦٦٩) وصحيح مسلم رقم (١٢٨٠) (٢٦٦).
(٩) في "الأصل" و"م": (الموقوفات)، والمثبت من "د"، وهو بالسياق أليق.
[٣٤٦٤]- ولمسلم (٦) عن جابر.
١٣٢٦ - قوله: ويسلك الناس من طريق المأزمين؛ وهو الطريق الضيق بين الجبلين؛ اقتداء بالنبي - ﷺ - والصحابة.
أما المرفوع:
[٣٤٦٥]- فمتفق عليه (٧) بمعناه من حديث أسامة قال: دفع رسول الله - ﷺ - من عرفة، حتى إذا كان بالشعب نزل، فبال وتوضأ.
وفي رواية لهما (٨): ردفت رسول الله - ﷺ - من عرفات، فلما بلغ الشعب الأيسر الذي دون المزدلفة أناخ راحلته فبال. .. الحديث.
وأما [الموقوف] (٩) عن الصحابة، فلم أره منصوصا عن معين إلا أنّه ثبت في "الصحيح" أنهم كانوا معه - ﷺ -.
_________
(١) صحيح البخاري (رقم ١٦٨٢)، وصحيح مسلم (رقم ١٢٨٩).
(٢) صحيح البخاري (رقم١٦٦٨) وصحيح مسلم (رقم١٢٨٨).
(٣) صحيح البخاري (١٦٧٤)، وصحيح مسلم (رقم ١٢٨٧).
(٤) صحيح البخاري (رقم ١٦٧١)، وصحيح مسلم (رقم ١٢٨٦).
(٥) صحيح البخاري (رقم ١٦٧٢) وصحيح مسلم (رقم ١٢٨٠).
(٦) صحيح مسلم (رقم ١٢١٨).
(٧) صحيح البخاري (رقم١٣٩). وصحيح مسلم (رقم ١٢٨٠).
(٨) صحيح البخاري (رقم١٦٦٩) وصحيح مسلم رقم (١٢٨٠) (٢٦٦).
(٩) في "الأصل" و"م": (الموقوفات)، والمثبت من "د"، وهو بالسياق أليق.
1604