اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف

أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
التلخيص الحبير - ط أضواء السلف - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
النبي - ﷺ - هدية، فقبل منه، وأن الملوك أهدوا إليه فقبل منهم.
[٤٣٠٣]- وفي النسائي (١) عن عبد الرحمن بن علقمة الثقفي، قال: لما قدم وفد ثقيف قدموا معهم بهدية، فقال النبي - ﷺ -: "أَهَدِيَّةٌ أم صَدقةٌ؛ فإن كانت هديَّةً فإنَّمَا يُبتَغى بها وجهُ رَسولِ الله - ﷺ - وقضاءَ الحاجَةِ، وإن كانت صَدَقةً فَإنما يُبْتَغى بها وَجْهُ الله". قالوا (٢): لا بل هدية. فقبلها منهم. الحديث.
[٤٣٠٤]- وللبخاري (٣) عن عائشة: كان رسول الله - ﷺ - إذا أتي بطعام سأل: "أَهَدِيةٌ أَوْ صَدَقةٌ؟ ". فإن قيل: صدقة. قال لأصحابه: "كُلُوا". وإن قيل: هدية، ضرب بيده، فأكل معهم.
والأحاديث في ذلك شهيرة.

١٦٨٩ - قوله: واشتهر وقوع الكسوة والدواب في هدايا رسول الله - ﷺ -، وأن أم ولده مارية كانت من الهدايا.
[٤٣٠٥]- أَما الكسوة ففي "الصحيحين" (٤) عن أنس: أن أكيدر دومة أهدى لرسول الله - ﷺ - جبة سندس. . . الحديث.
_________
(١) سنن النسائي (رقم ٣٧٥٨).
(٢) [ق/ ٤٣٠].
(٣) صحيح البخاري (رقم ٢٥٧٦)، لكن من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، وعند مسلم أيضًا (رقم ١٠٧٧) وغيرهما.
(٤) صحيح البخاري (رقم ٢٦١٥)، وصحيح مسلم (رقم ٢٤٦٩).
1985
المجلد
العرض
62%
الصفحة
1985
(تسللي: 2041)