اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف

أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
التلخيص الحبير - ط أضواء السلف - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
من التمر حتى فتحت خيبر (١).
ثانيها: أنهن تغايرن عليه، فحلف أن لا يكلمهن شهرًا، ثم أُمر بأن يخيِّرهن.
حكاه الغزالي.
ثالثها: أنّهن طالبنه من الحلي والثياب بما ليس عنده، فتأذى بذلك، فَأُمِر بتخييرهن.
وقيل: إنّ ذلك كان بسبب طلب بعضهن منه خاتَمًا من ذهب، فأعد لها خاتمًا من فضّة وصَفَّره بالزعفران، فتسخطت.
رابعها: أن الله امتحنهن بالتخيير؛ ليكون لرسوله خيرةُ النساء.
خامسها: أنّ سبب نزولها قصّة مارية في بيت حفصة، أو قصّة العسل الذي شربه في بيت زينب بنت جحش. وهذا يقرب من الثاني.
قوله: لأنه - ﷺ - آثر لنفسه الفقر والصبر عليه.
وأعاده بعد في الكلام على أنّ اليسار ليس بشرطٍ في الكفاءة. ويدل عليه:
[٤٦٠٣]- ما رواه النّسائي (٢) من حديث ابن عباس: إن الله تعالى خَيّره بين أن يكون عبدًا نبيًّا، وبين أن يكون ملكا، فاختار أن يكون عبدًا نبيًّا.
[٤٦٠٤]- ولمسلم (٣) عن ابن عباس عن عمر، فدخلت عليه وهو مضطجع على حصير فجلست، فإذا عليه إزاره وليس عليه غيره، هاذا الحصير قد أثَّرَ في
_________
(١) هذا لفظ ابن عمر، كما في البخاري (رقم ٤٢٤٣): "ما شبعنا حتى فتحنا خيبر".
وأما لفظ عائشة فهو: "لما فتحت خيبر، قلنا: الآن نشبع من التمر". رواه البخاري (رقم ٤٢٤٢).
(٢) سنن النسائي (رقم ٦٧٤٣).
(٣) صحيح مسلم (رقم ١٤٧٩).
2171
المجلد
العرض
67%
الصفحة
2171
(تسللي: 2218)