التلخيص الحبير - ط أضواء السلف - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
[٤٧١٦]- عن عائشة قالت: أنا أمّ رجالكم، ولست أمَّ نسائكم. أخرجه البيهقي (١).
١٩٢٤ - قوله: وأمّا غيرهن فيجوز أن يسألن مشافهةً بخلافهن.
قلت: إن كان المراد السؤال عن العلم فمردود؛ فإنه ثابت في "الصحيح": أنهم كانوا يسألون عائشة عن الأحكام والأحاديث مشافهةً، أو لعلّه أراد بقوله: "مشافهة" مواجهةً فيتجّه. والله أعلم.
١٩٢٥ - [٤٧١٧]- قوله: ونُصِرَ بالرعب على مسيرة شهر.
هو في حديث جابر وغيره في "الصحيحين" (٢).
وفي الطبراني (٣): "مَسيرَةَ شَهريْن".
والجمع بينهما بما ورد في "مسند أحمد" (٤): "شَهرًا وراءَهُ، وَشَهْرًا أَمَامَه".
وكذا قوله: "وَجُعِلَتْ [لِيَ] (٥) الأَرْضُ مَسْجدًا". لَكن قوله: "وَترَابُها طَهُورًا" من أفراد مسلم (٦) من حديث حذيفة.
١٩٢٦ - قوله: وَأُحِلَّتْ له الغنائم.
_________
(١) السنن الكبرى (٧/ ٧٠).
(٢) انظر: صحيح البخاري (رقم ٣٣٥، ٤٣٨)، وصحيح مسلم (رقم ٥٢١).
(٣) المعجم الكبير (رقم ١١٠٥٦) من حديث ابن عباس ﵁.
(٤) لم أجده في المسند هذا اللفظ.
(٥) في الأصل: "له"، والمثبت من "م" و"هـ".
(٦) صحيح مسلم (رقم ٥٢٢).
١٩٢٤ - قوله: وأمّا غيرهن فيجوز أن يسألن مشافهةً بخلافهن.
قلت: إن كان المراد السؤال عن العلم فمردود؛ فإنه ثابت في "الصحيح": أنهم كانوا يسألون عائشة عن الأحكام والأحاديث مشافهةً، أو لعلّه أراد بقوله: "مشافهة" مواجهةً فيتجّه. والله أعلم.
١٩٢٥ - [٤٧١٧]- قوله: ونُصِرَ بالرعب على مسيرة شهر.
هو في حديث جابر وغيره في "الصحيحين" (٢).
وفي الطبراني (٣): "مَسيرَةَ شَهريْن".
والجمع بينهما بما ورد في "مسند أحمد" (٤): "شَهرًا وراءَهُ، وَشَهْرًا أَمَامَه".
وكذا قوله: "وَجُعِلَتْ [لِيَ] (٥) الأَرْضُ مَسْجدًا". لَكن قوله: "وَترَابُها طَهُورًا" من أفراد مسلم (٦) من حديث حذيفة.
١٩٢٦ - قوله: وَأُحِلَّتْ له الغنائم.
_________
(١) السنن الكبرى (٧/ ٧٠).
(٢) انظر: صحيح البخاري (رقم ٣٣٥، ٤٣٨)، وصحيح مسلم (رقم ٥٢١).
(٣) المعجم الكبير (رقم ١١٠٥٦) من حديث ابن عباس ﵁.
(٤) لم أجده في المسند هذا اللفظ.
(٥) في الأصل: "له"، والمثبت من "م" و"هـ".
(٦) صحيح مسلم (رقم ٥٢٢).
2222