التلخيص الحبير - ط أضواء السلف - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
١٩٣٥ - قوله: وتطوعه بالصلاة قاعدا كتطوعه قائما، وإن لم يكن له عذر.
فيه:
[٤٧٣٧]- حديث عبد الله بن عمرو بن العاص، وهو في "الصحيح" لمسلم (١) بلفظ: أتيت رسول الله فوجدته يصلي جالسًا فقلت: حدِّثتُ أنك قلت: "صَلَاةُ الرّجُلِ قَاعدًا عَلَى نِصْفِ الصَّلاة"، وأنت تصلي قاعدًا؟ قال: "أَجَلْ، ولَكِنْ لَسْتُ كَأَحَدِكُمْ".
١٩٣٦ - قوله: ومخاطبة المصلّي له بقوله: السّلام عليك أيها النبي.
يعني: في التّشهد، ووجه الدلالة: أنه منع من مخاطبة الآدمي بـ:
١٩٣٧ - [٤٧٣٨]- قوله: "إنّ هِذه الصَلاةَ لَا يَصْلُحُ فِيها شَيْءٌ مِنْ كلامِ النَّاسِ".
أخرجه مسلم (٢).
* قوله: ويجب على المصلي إذا دعاه أن يجيبه، ولا تبطل صلاته.
_________
(١) صحيح مسلم (رقم ٧٣٥) (٢٠).
(٢) صحيح مسلم (رقم ٥٣٧).
فيه:
[٤٧٣٧]- حديث عبد الله بن عمرو بن العاص، وهو في "الصحيح" لمسلم (١) بلفظ: أتيت رسول الله فوجدته يصلي جالسًا فقلت: حدِّثتُ أنك قلت: "صَلَاةُ الرّجُلِ قَاعدًا عَلَى نِصْفِ الصَّلاة"، وأنت تصلي قاعدًا؟ قال: "أَجَلْ، ولَكِنْ لَسْتُ كَأَحَدِكُمْ".
١٩٣٦ - قوله: ومخاطبة المصلّي له بقوله: السّلام عليك أيها النبي.
يعني: في التّشهد، ووجه الدلالة: أنه منع من مخاطبة الآدمي بـ:
١٩٣٧ - [٤٧٣٨]- قوله: "إنّ هِذه الصَلاةَ لَا يَصْلُحُ فِيها شَيْءٌ مِنْ كلامِ النَّاسِ".
أخرجه مسلم (٢).
* قوله: ويجب على المصلي إذا دعاه أن يجيبه، ولا تبطل صلاته.
_________
(١) صحيح مسلم (رقم ٧٣٥) (٢٠).
(٢) صحيح مسلم (رقم ٥٣٧).
2228