التلخيص الحبير - ط أضواء السلف - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
واحتج من [أجاز ذلك] (١) أيضا بقوله تعالى: ﴿أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾.
وتعقّب بما:
[٤٧٨١]- رواه ابن أبي شيبة (٢) من طريق طارق، عن سعبد بن المسيب قال: لا يغرنكم هذه الآية، إنما يعني بها الإماء لا العبيد.
لكن يشكل على ذلك:
[٤٧٨٢]- ما رواه أصحاب "السنن" (٣) من طريق الزهري، عن نبهان مكاتب أم سلمة، عنها، قال لي رسول الله - ﷺ -: "إذا كَان لإحْدَاكُنّ مُكَاتَبٌ وَكان عِندَه مَا يؤدِّي فَلْتَحْتَجِبْ مِنْه" (٤). انتهى.
ومفهومه أنها لا تحتجب منه قبل ذلك.
١٩٥٨ - [٤٧٨٣]- حديث: أنّ وفدا قدموا على رسول الله - ﷺ - ومعهم غلام حسن الوجه، فأجلسه من ورائه، وقال: "أَنا [أَخْشَى] (٥) مَا أَصَابَ أَخِي دَاودَ".
قال ابن الصلاح: ضعيف لا أصل له.
[٤٧٨٤]- ورواه ابن شاهين في "الأفراد" من طريق مجالد، عن الشعبي،
_________
(١) في الأصل: "أجاب بذلك"، وصوابه في "م" وهـ".
(٢) مصنف ابن أبي شيبة (٤/ ٣٣٥).
(٣) سنن أبي داود (رقم ٣٩٢٨)، سنن الترمذي (رقم ١٢٦١)، سنن ابن ماجه (رقم ٢٥٢٠).
(٤) إسناده فيه لين، فنبهان مولى أم سلمة، لم يوثقه إلا ابن حبان.
(٥) في الأصل: "أخاف"، والمثبت من "م" و"هـ" البدر المنير" (٧/ ٥١٠).
وتعقّب بما:
[٤٧٨١]- رواه ابن أبي شيبة (٢) من طريق طارق، عن سعبد بن المسيب قال: لا يغرنكم هذه الآية، إنما يعني بها الإماء لا العبيد.
لكن يشكل على ذلك:
[٤٧٨٢]- ما رواه أصحاب "السنن" (٣) من طريق الزهري، عن نبهان مكاتب أم سلمة، عنها، قال لي رسول الله - ﷺ -: "إذا كَان لإحْدَاكُنّ مُكَاتَبٌ وَكان عِندَه مَا يؤدِّي فَلْتَحْتَجِبْ مِنْه" (٤). انتهى.
ومفهومه أنها لا تحتجب منه قبل ذلك.
١٩٥٨ - [٤٧٨٣]- حديث: أنّ وفدا قدموا على رسول الله - ﷺ - ومعهم غلام حسن الوجه، فأجلسه من ورائه، وقال: "أَنا [أَخْشَى] (٥) مَا أَصَابَ أَخِي دَاودَ".
قال ابن الصلاح: ضعيف لا أصل له.
[٤٧٨٤]- ورواه ابن شاهين في "الأفراد" من طريق مجالد، عن الشعبي،
_________
(١) في الأصل: "أجاب بذلك"، وصوابه في "م" وهـ".
(٢) مصنف ابن أبي شيبة (٤/ ٣٣٥).
(٣) سنن أبي داود (رقم ٣٩٢٨)، سنن الترمذي (رقم ١٢٦١)، سنن ابن ماجه (رقم ٢٥٢٠).
(٤) إسناده فيه لين، فنبهان مولى أم سلمة، لم يوثقه إلا ابن حبان.
(٥) في الأصل: "أخاف"، والمثبت من "م" و"هـ" البدر المنير" (٧/ ٥١٠).
2248