التلخيص الحبير - ط أضواء السلف - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
٢٠٧٨ - [٥١١٠]- حديث: "إذَا دُعِىَ أَحَدُكُمْ فَلْيُجِبْ، فَإِنْ شَاءَ طَعَمَ، وإن شَاء ترَكَ".
مسلم في "صحيحه" (١) عن جابر.
٢٠٧٩ - قوله: وكان السّلف يأكلون من طعام إخوانهم عند الانبساط وهم غُيَّب.
[٥١١١]- في "المراسيل" لأبي داود (٢) وتفسير ابن أبي حاتم وغيره (٣) عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، قال: لما نزلت: ﴿لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ﴾ كان المسلمون إذا غزوا خلفوا زَمْنَاهم في بيوتهم، فدفعوا إليهم مفاتيح أبوابهم، وقالوا: قد أحللناكم أن تأكلوا، فكانوا يتحرّجون من ذلك، فنزلت هذه الآية رخصةً لهم.
قال (٤): وروي عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، والمرسل أصح.
[٥١١٢]- وذكر عبد الرزاق (٥) عن معمر، عن قتادة، في قوله: ﴿أَوْ صَدِيقِكُمْ﴾ قال: إذا دخلت بيت صديقِك من غير مؤامرتِه لم يكن بذلك بأس.
_________
(١) صحيح مسلم (رقم ١٤٣٠).
(٢) مراسيل أبي داود (رقم ٤٥٩).
(٣) انظر: تفسير الطبرى (ج ١٨/ ١٦٩).
(٤) مراسيل أبي داود (رقم ٤٦١).
(٥) انظر: تفسير الطبرى (١٨/ ١٧١)، والتمهيد لابن عبد البر (١/ ٢٠٢).
مسلم في "صحيحه" (١) عن جابر.
٢٠٧٩ - قوله: وكان السّلف يأكلون من طعام إخوانهم عند الانبساط وهم غُيَّب.
[٥١١١]- في "المراسيل" لأبي داود (٢) وتفسير ابن أبي حاتم وغيره (٣) عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، قال: لما نزلت: ﴿لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ﴾ كان المسلمون إذا غزوا خلفوا زَمْنَاهم في بيوتهم، فدفعوا إليهم مفاتيح أبوابهم، وقالوا: قد أحللناكم أن تأكلوا، فكانوا يتحرّجون من ذلك، فنزلت هذه الآية رخصةً لهم.
قال (٤): وروي عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، والمرسل أصح.
[٥١١٢]- وذكر عبد الرزاق (٥) عن معمر، عن قتادة، في قوله: ﴿أَوْ صَدِيقِكُمْ﴾ قال: إذا دخلت بيت صديقِك من غير مؤامرتِه لم يكن بذلك بأس.
_________
(١) صحيح مسلم (رقم ١٤٣٠).
(٢) مراسيل أبي داود (رقم ٤٥٩).
(٣) انظر: تفسير الطبرى (ج ١٨/ ١٦٩).
(٤) مراسيل أبي داود (رقم ٤٦١).
(٥) انظر: تفسير الطبرى (١٨/ ١٧١)، والتمهيد لابن عبد البر (١/ ٢٠٢).
2405