اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف

أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
التلخيص الحبير - ط أضواء السلف - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
[٥١٧٨]- ولابن ماجه (١) وابن حبان (٢) من حديث أبي موسى مرفوعًا: "مَا بَالُ أَحَدِكُمْ يَلْعَبُ بِحُدِودِ اللهِ؛ يَقول: قَد طَلَّقْتُ، قَد رَاجَعْتُ".
بوب عليه ابن حبان (٣): ذكر الزّجر عن أن يطلِّق المرءُ النّساءَ ثمّ يرتجعهنّ حتى يَكثر ذلك منه. انتهى.
والذي يظهر لي من سياق الحديث خلاف ما فهمه ابن حبّان، والله أعلم.

٢١١٣ - [٥١٧٩]- قوله: روي عن النبي - ﷺ - أنه قرأ: (فَطَلِّقُوهُنَّ لِقُبُلِ عِدَّتِهِنَّ) وتكلموا في أنه قراءة أو تفسير.
هو في حديث ابن عمر في طلاق امرأته في بعض طرق مسلم (٤) من طريق [أبي] (٥) الزبير أنّه سمع عبد الرحمن بن أيمن يسأل ابن عمر: كيف ترى في رجلٍ طلّق امرأتَه ... الحديث. وفيه (٦) هذا.
وأما اختلافهم في أنّه قراءة أو تفسير فقال الروياني في "البحر": لعله قرأ ذلك على وجه التّفسير لا على وجه التلاوة.
وقال ابن عبد البر: هي قراءة ابن عمر، وابن عباس وغيرهما، لكنها شاذّة لكن لصحّة إسنادها يحتج بها، وتكون مفسّرة لمعنى القراءة المتواترة.
_________
(١) سنن ابن ماجه (رقم ٢٠١٧).
(٢) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم ٤٢٦٥).
(٣) الإحسان (١٠/ ٨٢).
(٤) صحيح مسلم (رقم ١٤٧١) (١٤).
(٥) في الأصل: (ابن) وهو خطأ واضح، وصوابه في "م" و"هـ".
(٦) [ق/٥٣٦].
2434
المجلد
العرض
75%
الصفحة
2434
(تسللي: 2477)