التلخيص الحبير - ط أضواء السلف - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
والحديث؛ رواه ابن ماجه (١)، والرّوياني (٢) في "مسنده" (٣) والبيهقي (٤) كلهم من رواية عبد الرحمن بن سلم، عن عطية الكلاعي، عن أبي بن كعب.
قال البيهقي وابن عبد البر (٥): هو منقطع - يعني بين عطية وأبي.
وقال المزي: أرسل عن أبي. وكأنه تبع في ذلك البيهقي، وإلا فقد قال أبو مسهر: إن عطية ولد في زمن النبي - ﷺ - (٦)، فكيف لا يلحق أُبيًّا؟!
وأعله ابن القطان (٧) وابن الجوزي (٨) بالجهل بحال عبد الرحمن، وله طرق عن أبيّ، قال ابن القطان: لا يثبت منها شيء. وفيما قال نظر.
_________
(١) سنن ابن ماجه (رقم ٢١٥٨).
(٢) قال ابن حجر -كما في هامش "الأصل"-: "هو محمَّد بن هارون في عصر النسائي".
(٣) وهو في المختارة للضياء (رقم ١٢٥٣).
(٤) السنن الكبرى (٦/ ١٢٦).
(٥) في التمهيد (٢١/ ١١٤).
(٦) عبارته كما في تهذيب الكمال (٢٠/ ١٥٥): "كان مولد عطيّة بن قيس في حياة رسول الله - ﷺ -، في سنة سبع، وغزا في خلافة معاوية، وتوفي سنة عشر ومئة".
لكن جاء في التاريخ الكبير للبخاري (٧/ ٩) قال عبد الأعلى بن مسهر: حدثني سعد بن عطية: أن أباه عطيّة مات سنة إحدى وعشرين ومائة، وهو ابن أربع ومائة سنة". وعلى هذا تكون ولادته سنة ١٧هـ أي بعد وفاة النبي - ﷺ - بسبع سنين. وهذا القول أولى بالصواب، وهو المعتمد عند عامة من ترجم له، وهو الذي اعتمده الحافظ نفسه في "التقريب"، ولم يحك خلِافه.
(٧) بيان الوهم والإيهام (٣/ ٥٣١ - ٥٣٢).
(٨) العلل المتناهية (١/ ٨٤/ رقم ٩١).
قال البيهقي وابن عبد البر (٥): هو منقطع - يعني بين عطية وأبي.
وقال المزي: أرسل عن أبي. وكأنه تبع في ذلك البيهقي، وإلا فقد قال أبو مسهر: إن عطية ولد في زمن النبي - ﷺ - (٦)، فكيف لا يلحق أُبيًّا؟!
وأعله ابن القطان (٧) وابن الجوزي (٨) بالجهل بحال عبد الرحمن، وله طرق عن أبيّ، قال ابن القطان: لا يثبت منها شيء. وفيما قال نظر.
_________
(١) سنن ابن ماجه (رقم ٢١٥٨).
(٢) قال ابن حجر -كما في هامش "الأصل"-: "هو محمَّد بن هارون في عصر النسائي".
(٣) وهو في المختارة للضياء (رقم ١٢٥٣).
(٤) السنن الكبرى (٦/ ١٢٦).
(٥) في التمهيد (٢١/ ١١٤).
(٦) عبارته كما في تهذيب الكمال (٢٠/ ١٥٥): "كان مولد عطيّة بن قيس في حياة رسول الله - ﷺ -، في سنة سبع، وغزا في خلافة معاوية، وتوفي سنة عشر ومئة".
لكن جاء في التاريخ الكبير للبخاري (٧/ ٩) قال عبد الأعلى بن مسهر: حدثني سعد بن عطية: أن أباه عطيّة مات سنة إحدى وعشرين ومائة، وهو ابن أربع ومائة سنة". وعلى هذا تكون ولادته سنة ١٧هـ أي بعد وفاة النبي - ﷺ - بسبع سنين. وهذا القول أولى بالصواب، وهو المعتمد عند عامة من ترجم له، وهو الذي اعتمده الحافظ نفسه في "التقريب"، ولم يحك خلِافه.
(٧) بيان الوهم والإيهام (٣/ ٥٣١ - ٥٣٢).
(٨) العلل المتناهية (١/ ٨٤/ رقم ٩١).
2577