اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف

أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
التلخيص الحبير - ط أضواء السلف - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
قال: "مَا تَقُول يَا أبَا سُفْيَان؟ " فقال أبو سفيان: أمّا يابسًا فلا، وأما رطبًا فأحلّه.
قال عروة: فحدثتني (١) عائشة: أن رسول الله - ﷺ - قال لها: "خُذي مَا يَكْفِيكِ وَوَلَدَكِ بالْمَعْرُوف".
وقال أبو نعيم في "المعرفة" (٢): أيضًا تفرد به عبد الله بن محمّد بهذا السياق.
قلت: وهو ضعيف جدًّا، قال أبو حاتم الرازي (٣): متروك الحديث. ونسبه ابن حبان (٤) إلى الوضع.
وظاهر (٥) سياقه أوّلا أن أبا سفيان لم يكن حاضرًا، وفي آخره: أنه كان حاضرًا، فيحمل -إن صحّ- على أنّ النبي - ﷺ - أرسل إليه فجاء فقال ذلك، ويدل على ذلك:
[٥٧٨٦]- ما روى الحاكم في "المستدرك" (٦) من طريق فاطمة بنت عتبة ابن ربيعة أخت هند: أن أبا حذيفة بن عتبة ذهب بها وبأختها هند تبايعان رسول الله - ﷺ -، فلما اشترط عليهن قالت هند: أو تعلم في نساء قومك من هذه الهنات شيئا؟ فقال لها أبو حذيفة: بايعيه؛ فإنه هكذا يشترط.
[٥٧٨٧]- ورواه في تفسير سورة الامتحان (٧) من حديث فاطمة أيضا، وفيه:
_________
(١) [ق/٦٠٠].
(٢) معرفة الصحابة لأبي نعيم (٦/ ٣٤٦٠ - ٣٤٦١).
(٣) الجرح والتعديل (٥/ ١٥٨).
(٤) كتاب المجروحين (٢/ ١٠).
(٥) في الأصل: (فظاهر) بالفاء، والمثبت من "م" و"هـ".
(٦) مستدرك الحاكم (٤/ ٦٧).
(٧) مستدرك الحاكم (٢/ ٤٨٦).
2733
المجلد
العرض
84%
الصفحة
2733
(تسللي: 2752)