التلخيص الحبير - ط أضواء السلف - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
ذلك إذا أتاه من لا يعرفه ليبايعه سأله: أحر هو أم عبد؟ فإن قال حر بايعه على الإِسلام والجهاد، وإن قال: مملوك؛ بايعه على الإِسلام دون الجهاد.
وأصله في "صحيح مسلم" (١).
[٦٠٤٤]- وعن الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة: أنَّ رسول الله - ﷺ - كان في بعض مغازيه فمَرّ بأناس من مزينة، فأتبعه عبد لامرأة منهم، فلما كان في بعض الطّريق سلم عليه، فقال: "فُلَانٌ؟ " قال: نعم. قال: "مَا شَأْنُكَ؟ " قال: أجاهد معك. قال: "أَذِنَتْ لَكَ سيِّدَتُكَ؟ " قال: لا. قال: "ارْجِعْ إِلَيْها، فإن مَثَلَكَ مَثَلُ عبدٍ لا يُصلِّي إنْ متَّ قَبل أنَّ تَرْجِع إِلَيْهَا، اقْرَأْ ﵍"، فرجع إليها فأخبرها الخبر، فقالت: آلله هو (٢) أمرك أنَّ تقرأ علي السلام؟ قال: نعم، قالت: ارجع فجاهد معه. أخرجه الحاكم (٣).
* حديث عبد الله بن عمر: جاء رجل إلى النبي - ﷺ - فاستأذنه في الجهاد؟ فقال: أَحَيٌّ وَالِدَاكَ؟ قال: نَعَم، قال "ففِيهِمَا فَجَاهِدْ".
متفق عليه (٤)، وقد تقدم في "باب الإحصار والفوات".
_________
(١) صحيح مسلم (رقم ١٦٠٢) من حديث جابر، ولفظه: جاء عبد فبايع النبي - ﷺ - على الهجرة، ولم يشعر أنَّه عبد، فجاء سيده يريده، فقال له النبي - ﷺ -: "بِعْنِيهِ"، فاشتراه بعبديْن أسودين، ثم لم يبايع أحدًا بعد حتى يسأله: أعبد هو؟
(٢) أي النبي - ﷺكما في هامش "الأصل"-.
(٣) مستدرك الحاكم (٢/ ١١٨).
(٤) صحيح البخاري (رقم ٣٠٠٤)، وصحيح مسلم (رقم ٢٥٤٩) من حديث عبد الله بن عمرو ابن العاص، ﵁ وليس (ابن عمر)، وهو في الموضع المحال عليه (رقم ٣٨٠٤) على الصّواب.
وأصله في "صحيح مسلم" (١).
[٦٠٤٤]- وعن الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة: أنَّ رسول الله - ﷺ - كان في بعض مغازيه فمَرّ بأناس من مزينة، فأتبعه عبد لامرأة منهم، فلما كان في بعض الطّريق سلم عليه، فقال: "فُلَانٌ؟ " قال: نعم. قال: "مَا شَأْنُكَ؟ " قال: أجاهد معك. قال: "أَذِنَتْ لَكَ سيِّدَتُكَ؟ " قال: لا. قال: "ارْجِعْ إِلَيْها، فإن مَثَلَكَ مَثَلُ عبدٍ لا يُصلِّي إنْ متَّ قَبل أنَّ تَرْجِع إِلَيْهَا، اقْرَأْ ﵍"، فرجع إليها فأخبرها الخبر، فقالت: آلله هو (٢) أمرك أنَّ تقرأ علي السلام؟ قال: نعم، قالت: ارجع فجاهد معه. أخرجه الحاكم (٣).
* حديث عبد الله بن عمر: جاء رجل إلى النبي - ﷺ - فاستأذنه في الجهاد؟ فقال: أَحَيٌّ وَالِدَاكَ؟ قال: نَعَم، قال "ففِيهِمَا فَجَاهِدْ".
متفق عليه (٤)، وقد تقدم في "باب الإحصار والفوات".
_________
(١) صحيح مسلم (رقم ١٦٠٢) من حديث جابر، ولفظه: جاء عبد فبايع النبي - ﷺ - على الهجرة، ولم يشعر أنَّه عبد، فجاء سيده يريده، فقال له النبي - ﷺ -: "بِعْنِيهِ"، فاشتراه بعبديْن أسودين، ثم لم يبايع أحدًا بعد حتى يسأله: أعبد هو؟
(٢) أي النبي - ﷺكما في هامش "الأصل"-.
(٣) مستدرك الحاكم (٢/ ١١٨).
(٤) صحيح البخاري (رقم ٣٠٠٤)، وصحيح مسلم (رقم ٢٥٤٩) من حديث عبد الله بن عمرو ابن العاص، ﵁ وليس (ابن عمر)، وهو في الموضع المحال عليه (رقم ٣٨٠٤) على الصّواب.
2870