التلخيص الحبير - ط أضواء السلف - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
ورواه البيهقي (١) بالزيادة التي في أول هذا مفردة، من طريق الثوري، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن أسلم قال: كتب عمر ... فذكره.
٢٦٤٨ - [٦٣٢١]- حديث: أنّ نصرانيًّا استكره مسلمة على الزنا، فرفع إلى أبي عبيدة بن الجراح فقال: ما على هذا صالحناكم، وضرب عنقه.
قال عبد الرزاق (٢): عن ابن جريج: أُخبرتُ أنّ أبا عبيدة بن الجراح وأبا هريرة قتلا كتابيين أرادا امرأة على نفسها مسلمة.
[٦٣٢٢]- وروى البيهقي (٣) من طريق الشعبي، عن سويد بن غَفَلة، قال: كنّا عند عمر وهو أمير المؤمنين بالشّام، فأتاه نبطي مضروبٌ مُشَجَّجٌ يستعدي، فغضب وقال لصهيب: انظر من صاحب هذا؟ ... فذكر القصة. فجاء به، وهو عوف بن مالك، فقال: رأيته يسوق بامرأة مسلمة، فنخس الحمار ليصرعها فلم تصرع، ثم دفعها فخرت عن الحمار، فغشيها، ففعلت به ما ترى، قال: فقال عمر: والله ما على هذا عاهدناكم، فأمر به فصلب، ثم قال: أيها الناس فُوا بذمّة محمد - ﷺ -، فمن فعل منهم هذا فلا ذمّة له.
٢٦٤٩ - قوله: قال أبو بكر الفارسي: إن من شَتَم منهم النبي - ﷺ - قُتل حدًّا؛ لأن النبي - ﷺ - قتل ابنَ خطل.
_________
(١) السنن الكبرى (٩/ ٢٠٢).
(٢) مصنف عبد الرزاق (رقم ١٠١٧).
(٣) السنن الكبرى (٩/ ٢٠١).
٢٦٤٨ - [٦٣٢١]- حديث: أنّ نصرانيًّا استكره مسلمة على الزنا، فرفع إلى أبي عبيدة بن الجراح فقال: ما على هذا صالحناكم، وضرب عنقه.
قال عبد الرزاق (٢): عن ابن جريج: أُخبرتُ أنّ أبا عبيدة بن الجراح وأبا هريرة قتلا كتابيين أرادا امرأة على نفسها مسلمة.
[٦٣٢٢]- وروى البيهقي (٣) من طريق الشعبي، عن سويد بن غَفَلة، قال: كنّا عند عمر وهو أمير المؤمنين بالشّام، فأتاه نبطي مضروبٌ مُشَجَّجٌ يستعدي، فغضب وقال لصهيب: انظر من صاحب هذا؟ ... فذكر القصة. فجاء به، وهو عوف بن مالك، فقال: رأيته يسوق بامرأة مسلمة، فنخس الحمار ليصرعها فلم تصرع، ثم دفعها فخرت عن الحمار، فغشيها، ففعلت به ما ترى، قال: فقال عمر: والله ما على هذا عاهدناكم، فأمر به فصلب، ثم قال: أيها الناس فُوا بذمّة محمد - ﷺ -، فمن فعل منهم هذا فلا ذمّة له.
٢٦٤٩ - قوله: قال أبو بكر الفارسي: إن من شَتَم منهم النبي - ﷺ - قُتل حدًّا؛ لأن النبي - ﷺ - قتل ابنَ خطل.
_________
(١) السنن الكبرى (٩/ ٢٠٢).
(٢) مصنف عبد الرزاق (رقم ١٠١٧).
(٣) السنن الكبرى (٩/ ٢٠١).
2979