اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف

أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
التلخيص الحبير - ط أضواء السلف - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
أبو داود (١) والترمذي (٢) من حديث أبي الحسن العسقلاني، عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة: أن ركانة صارع النّبيّ - ﷺ -، قال ركانة: وسمعت النّبيّ - ﷺ - يقول: "فَرْقُ مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ أَهْلِ الْكِتَابِ الْعَمَائِمُ عَلى الْقَلَانِسِ".
وقال الترمذي: غريبٌ وليس إسناده بالقائم.
[٦٥٧٢]- وروى أبو داود في "المراسيل" (٣) عن سعيد بن جبير قال: كان رسول الله - ﷺ - بالبطحاء، فأتى عليه يزيد بن ركانة أو ركانة بن يزيد، ومعه أعنز له، فقال له: يا محمّد، هل لك أن تصارعني، قال: "مَا تَسْبِقُنِي؟ " قال: شاة من غنمي، فصارعه فصرعَه، فأخذ شاةً، فقال ركانة: هل لك في العود؟ ففعل ذلك مرارًا فقال: يا محمد والله ما وضع جنبي أحد إلى الأرض، وما أنت بالذي تصرعني، -يعني فأسلم (٤) - فردّ عليه النّبيّ - ﷺ - غنمه.
إسناده صحيح إلى سعيد بن جبير، إلا أنّ سعيدًا لم يدرك ركانة.
قال البيهقي (٥): وروي موصولا.
قلت: هو في "أحاديث أبي بكر الشافعي" وفي "كتاب السبق والرمي" (٦) لأبي الشّيخ من رواية عبد الله بن يزيد المقرئ، عن حماد، عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس مطوّلًا.
_________
(١) سنن أبي داود (رقم ٤٠٧٨).
(٢) سنن الترمذي (رقم ١٧٨٤).
(٣) مراسيل أبي داود (رقم ٣٠٨).
(٤) في هامش "الأصل": "هذا من كلام من روى غير الراوي الأوّل".
(٥) السنن الكبرى (١٠/ ١٨) ولفظه: "وهو مرسل جيّد، وقد روي بإسنادٍ آخر موصولًا إلّا أنه ضعيف. والله أعلم".
(٦) ساق إسناده ابن القيم في الفروسية (ص ٢٠١).
3094
المجلد
العرض
94%
الصفحة
3094
(تسللي: 3092)