التلخيص الحبير - ط أضواء السلف - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
[٦٦٨١]- وروى الدارقطني في "العلل" (١) والحاكم في "المستدرك" (٢) من حديث أبي ذر: "صَلَاةٌ في مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَرْبَعِ صَلَواتٍ في بَيْتِ الْمَقْدِسِ".
وأما الصلاة في المسجد الحرام؛ فرواه أبو هريرة في المتفق كما تقدم.
وتقدم عن ابن عمر وميمونة.
[٦٦٨٢]- وروى أحمد (٣) وابن حبان (٤) والبيهقي (٥) من حديث عبد الله بن الزبير: "صَلاةٌ في مَسْجِدي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاةٍ فِيمَا سِوَاه مِنَ المسَاجِدِ، إلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ، وَصَلَاةٌ في الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ مِائَةِ صَلاةٍ في مَسْجِدي".
[٦٦٨٣]- وروى ابن عبد البر في "التمهيد" من حديث الأرقم (٦) "صَلاةُ هُنَا خَيْرٌ مِن أَلْفِ صَلَاةٍ" -يعني: في مسجد بيت المقدس.
قال ابن عبد البر: هذا حديث ثابت.
_________
(١) علل الدارقطني (٦/ ٢٤٣ - ٢٤٤).
(٢) مستدرك الحاكم (٤/ ٥٠٩).
(٣) مسند الإِمام أحمد (٤/ ٥).
(٤) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم ١٦٢٠).
(٥) السنن الكبرى (٥/ ٢٤٦).
(٦) حديث الأرقم؛ إنما أخرجه الطّبراني في المعجم الكبير (رقم ٩٠٧)، وأمّا كلام ابن عبد البر الآتي ذكرُه، إنما قاله عن حديث عبد الله بن الزّبير المتقدّم ذكره، انظر: التمهيد (٦/ ٢٦). وقد نقل ابن الملقِّن في البدر المنير (٩/ ٥١٦) حديثَ الأرقم وعزاه إلى الطّبراني، ثم نقل بعده مباشرةً كلامَ ابن عبد البر، فأَوْهم أنّه أخرج الحديث وعلّق عليه، فاختصره الحافظ ابن حجر بناءً على هذا الإيهام. والله أعلم.
وأما الصلاة في المسجد الحرام؛ فرواه أبو هريرة في المتفق كما تقدم.
وتقدم عن ابن عمر وميمونة.
[٦٦٨٢]- وروى أحمد (٣) وابن حبان (٤) والبيهقي (٥) من حديث عبد الله بن الزبير: "صَلاةٌ في مَسْجِدي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاةٍ فِيمَا سِوَاه مِنَ المسَاجِدِ، إلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ، وَصَلَاةٌ في الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ مِائَةِ صَلاةٍ في مَسْجِدي".
[٦٦٨٣]- وروى ابن عبد البر في "التمهيد" من حديث الأرقم (٦) "صَلاةُ هُنَا خَيْرٌ مِن أَلْفِ صَلَاةٍ" -يعني: في مسجد بيت المقدس.
قال ابن عبد البر: هذا حديث ثابت.
_________
(١) علل الدارقطني (٦/ ٢٤٣ - ٢٤٤).
(٢) مستدرك الحاكم (٤/ ٥٠٩).
(٣) مسند الإِمام أحمد (٤/ ٥).
(٤) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم ١٦٢٠).
(٥) السنن الكبرى (٥/ ٢٤٦).
(٦) حديث الأرقم؛ إنما أخرجه الطّبراني في المعجم الكبير (رقم ٩٠٧)، وأمّا كلام ابن عبد البر الآتي ذكرُه، إنما قاله عن حديث عبد الله بن الزّبير المتقدّم ذكره، انظر: التمهيد (٦/ ٢٦). وقد نقل ابن الملقِّن في البدر المنير (٩/ ٥١٦) حديثَ الأرقم وعزاه إلى الطّبراني، ثم نقل بعده مباشرةً كلامَ ابن عبد البر، فأَوْهم أنّه أخرج الحديث وعلّق عليه، فاختصره الحافظ ابن حجر بناءً على هذا الإيهام. والله أعلم.
3150