اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف

أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
التلخيص الحبير - ط أضواء السلف - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
عن أبي صالح، عن أبي هريرة. وفي إسناده جعفر بن عبد الواحد الهاشمي، وهو كذاب.
[٦٧٦٣]- ورواه أبو ذرّ الهروي في "كتاب السنة" من حديث مندل، عن جويبر، عن الضحاك بن مزاحم، منقطعا. وهو في غاية الضعف.
قال أبو بكر البزار: هذا الكلام لم يصحّ عن النّبيّ (١) -ﷺ-.
وقال ابن حزم: هذا خبر مكذوب موضوع باطل.
وقال البيهقي في "الاعتقاد" (٢) عقب:
[٦٧٦٤]- حديث أبي موسى الأشعري الذي أخرجه مسلم (٣) بلفظ: "النُّجُومُ أَمَنَةُ السَّمَاءِ، فَإذَا ذَهَبَتِ النُّجُومُ أَتَى أَهْلَ السُّماءِ مَا يُوعَدُونَ، وَأَصحَابِي أَمَنَةٌ لأمَّتي فَإذَا ذَهَب أَصْحَابِي أَتَى أُمَّتِي مَا يُوعَدُونَ".
قال البيهقي: روي في حديث موصول بإسناد غير قوي -يعني: حديث عبد الرحيم العمى-.
وفي حديث منقطع -يعني: حديث الضحاك بن مزاحم-: "مَثَلُ أَصْحَابِي كَمَثَلِ النُّجُومِ في السَّمَاءِ مَنْ أَخَذ بِنَجْمٍ مِنْهَا اهْتَدَى". قال: والذي رويناه ههنا من الحديث الصحيح يؤدّي بعضَ معناه.
قلت: صدق البيهقي هو يؤدِّي صحّة التشبيه للصّحابة بالنجوم خاصّة، أمّا في الاقتداء فلا يظهر في حديث أبي موسى.
_________
(١) [ق/٧٠٣].
(٢) كتاب الاعتقاد، للبيهقي (ص ٤٣٨ - ٤٣٩).
(٣) صحيح مسلم (رقم ٢٥٣١).
3189
المجلد
العرض
97%
الصفحة
3189
(تسللي: 3182)