التلخيص الحبير - ط أضواء السلف - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
وإن كان ابن الجوزي (١) ضعفه بمغيرة بن عبد الرحمن فلم يصب في ذلك، فإن مغيرة ثقة. وكأن ابن سيد الناس تبع ابن عساكر في قوله في "الأطراف" (٢): إن عبد الملك بن مسلمة هذا هو القعنبي، وليس كذلك، بل هو آخر.
وقال ابن أبي حاتم (٣) عن أبيه: حديث إسماعيل بن عياش هذا خطأ، وإنما هو ابن عمر قوله.
وقال عبد الله بن أحمد (٤)، عن أبيه: هذا باطل، أُنكر على إسماعيل.
وله شاهد من:
[٦١٠]- حديث جابر رواه الدارقطني (٥) مرفوعا. وفيه محمد بن الفضل وهو متروك. وموقوفًا (٦)، وفيه يحيى بن أبي أنيسة وهو كذاب.
وقال البيهقي: هذا الأثر ليس بالقوي وصح عن عمر: أنه كان يكره أن يقرأ القرآن وهو جنب. وساقه عنه في "الخلافيات" (٧) بإسناد صحيح.
١٩١ - [٦١١]- حديث علي بن أبي طالب: لم يكن يحجب النبي - ﷺ - عن القرآن شيء، سوى الجنابة.
_________
(١) التحقيق في أحاديث الخلاف، لابن الجوزي (١/ ١٦٧).
(٢) انظر: تحفة الأشراف للمزي (٦/ ٢٤٠).
(٣) انظر: علل ابن أبي حاتم (١/ ٤٩).
(٤) انظر: العلل ومعرفة الرجال (٣/ ٣٨١).
(٥) سنن الدارقطني (٢/ ٨٧).
(٦) سنن الدارقطني (١/ ١٢١).
(٧) الخلافيات (٢/ ٢٨/ رقم ٣٢٥)، وقال: "وهذا إسناد صحيح".
وقال ابن أبي حاتم (٣) عن أبيه: حديث إسماعيل بن عياش هذا خطأ، وإنما هو ابن عمر قوله.
وقال عبد الله بن أحمد (٤)، عن أبيه: هذا باطل، أُنكر على إسماعيل.
وله شاهد من:
[٦١٠]- حديث جابر رواه الدارقطني (٥) مرفوعا. وفيه محمد بن الفضل وهو متروك. وموقوفًا (٦)، وفيه يحيى بن أبي أنيسة وهو كذاب.
وقال البيهقي: هذا الأثر ليس بالقوي وصح عن عمر: أنه كان يكره أن يقرأ القرآن وهو جنب. وساقه عنه في "الخلافيات" (٧) بإسناد صحيح.
١٩١ - [٦١١]- حديث علي بن أبي طالب: لم يكن يحجب النبي - ﷺ - عن القرآن شيء، سوى الجنابة.
_________
(١) التحقيق في أحاديث الخلاف، لابن الجوزي (١/ ١٦٧).
(٢) انظر: تحفة الأشراف للمزي (٦/ ٢٤٠).
(٣) انظر: علل ابن أبي حاتم (١/ ٤٩).
(٤) انظر: العلل ومعرفة الرجال (٣/ ٣٨١).
(٥) سنن الدارقطني (٢/ ٨٧).
(٦) سنن الدارقطني (١/ ١٢١).
(٧) الخلافيات (٢/ ٢٨/ رقم ٣٢٥)، وقال: "وهذا إسناد صحيح".
370