اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف

أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
التلخيص الحبير - ط أضواء السلف - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
"الكبير" (١) بإسناد صحيح.

٤٠٥ - حديث ابن عمر: صليت خلف النبي - ﷺ - وأبي بكر وعمر، فكانوا يجهرون ب ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾.
وعن علي وابن عباس، أن النبي - ﷺ - كان يجهر بها في الصلاة بين السورتين.
[١١٩٠]- أما حديث ابن عمر، فرواه الدَّارَقطني (٢) من طريق [ابن] (٣) أبي ذئب، عن نافع، عنه، به.
وفيه أبو الطاهر أحمد بن عيسى [العلوي] (٤) وقد كذبه أبو حاتم (٥) وغيره ومن دونه أيضا ضعيف، [و] (٦) مجهول.
ورواه الخطيب في "الجهر" (٧) من وجه آخر عن ابن عمر، وفيه: عبادة بن
_________
(١) لم أجده في المعجم الكبير، وإنما وجدته في المعجم الأوسط (رقم ٣٦٥٤)، والمعجم الصغير (رقم ٤٩٠) وإليهما عزاه الهيثمي في مجمع الزوائد (٧/ ٣٠)، وعزاه السيوطي في الدر المنثور (٣٧٩/ ٦) إلى الأوسط فقط، وهو في مجمع البحرين (رقم ٣٤٠٥). والله أعلم.
(٢) سنن الدَّارَقطنيّ (١/ ٣٠٥).
(٣) ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل، أثبته من باقي النسخ.
(٤) في الأصل: (المعلول) وهو تصحيف، والصواب من باقي النسخ.
(٥) كذا قال الحافظ! والذي في إسناد الحديث هو أحمد بن عيسى أبو عبد الله التستري المصري، وهو الذي تكلم فيه أبو حاتم وأبو زرعة وغيرهما واتهموه في صحّة سماعه، كما في الجرح والتعديل (٢/ ٦٤)، وأما أبو الطاهر العلوي فقد ذكره ابن أبي حاتم ولم يحك فيه جرحًا ولا تعديلًا. وكذّبه الدّارقطني كما في لسّان الميزان (١/ ٢٤١).
(٦) ساقط من الأصل، وهو في باقي النسخ.
(٧) يعني كتاب البسملة وأنها من الفاتحة، ذكره الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء (١٨/ ٢٩١).
664
المجلد
العرض
23%
الصفحة
664
(تسللي: 764)