اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التوشيح شرح الجامع الصحيح

عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
التوشيح شرح الجامع الصحيح - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
زَبِيبَتَانِ يُطَوَّقُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ، ثُمَّ يَأْخُذُ بِلِهْزِمَتَيْهِ - يَعْنِي بِشِدْقَيْهِ - ثُمَّ يَقُولُ أَنَا مَالُكَ أَنَا كَنْزُكَ، ثُمَّ تَلَا: (لَا يَحْسِبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ) " الآيَةَ.
(مالًا) أي: ذهبا أو فضة.
(مثل له): صور.
(شجاع): بضم المعجمة وجيم: "الحية الذكر"، وقيل: "الذي يقوم على ذنبه ويواثب الفارس".
(أقرع): لا شعر في رأسه أو تمعط جلده، أو ابيض لكثرة سمه.
(زبيبتان): تثنية زبيبة بلفظ المأكول: وهما الزبدتان في شدقيه، وقيل: "النكتتان السوداوان فوق عينيه"، وقيل: "هما في حلقه بمنزلة زنمتي العنز"، وقيل: "لحمتان على رأسه مثل القرنين"، وقيل: "نابان يخرجان من فيه".
(يطوقه): بضم أوله وفتح الواو المشددة، أي: يصير له ذلك الثعبان طوقًا.
(بلهزمتيه): بكسر اللام والزاي وهما: الشدقان، أى: العظمان الناتئان في اللحيين تحت الأذنين".
(ثم تلا) أي: رسول الله - ﷺ - كما أفصح به في رواية عند الشافعي والحميدي.
تنبيه: في حديث أبي هريرة: "ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي منها حقها إلا إذا كان يوم القيامة صفحت له صفاح من نار فأحمى عليها فيكوى جبينه وجنبيه وظهره".

٤ - بَابٌ: مَا أُدِّيَ زَكَاتُهُ فَلَيْسَ بِكَنْزٍ لِقَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: «لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوَاقٍ صَدَقَةٌ»
١٤٠٤ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شَبِيبِ بْنِ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ
1148
المجلد
العرض
25%
الصفحة
1148
(تسللي: 1091)