اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التوشيح شرح الجامع الصحيح

عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
التوشيح شرح الجامع الصحيح - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
أحدهما، ورواية: "خمس عشرة" ضعفها النووي، وتعقبه ابن حجر بأن رواتها ثقات، يجاب بأن التضعيف للشذوذ لا لضعف الرواة.
(إذا سافرنا)، زاد أبو يعلى: "فأقمنا".

١٠٨١ - حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا، يَقُولُ: " خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ مِنَ المَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ فَكَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى رَجَعْنَا إِلَى المَدِينَةِ، قُلْتُ: أَقَمْتُمْ بِمَكَّةَ شَيْئًا؟ قَالَ: أَقَمْنَا بِهَا عَشْرًا".
(من المدينة إلى مكة)، زاد مسلم: "في الحج".
(أقمنا بها عشرًا)، لا ينافي الحديث السابق، لأن ذاك في فتح مكة، وهذا في حجة الوداع.
قال أحمد بن حنبل: "لا وجه لهذا الحديث، إلا أن يكون حسب أيام إقامته - ﷺ - في حجته منذ دخل مكة إلى أن خرج منها، فعلى هذا لم يقسم في مكة أربعة أيام كوامل، فإنه دخلها رابع ذي الحجة كما في الحديث الآتي، وخرج منها إلى مِنَى يوم الثامن".

٢ - بَابُ الصَّلَاةِ بِمِنًى
١٠٨٢ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ﵄، قَالَ: «صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ، وَأَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ وَمَعَ عُثْمَانَ صَدْرًا مِنْ إِمَارَتِهِ ثُمَّ أَتَمَّهَا».

١٠٨٣ - حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، أَنْبَأَنَا أَبُو إِسْحَاقَ،
955
المجلد
العرض
21%
الصفحة
955
(تسللي: 904)