التوشيح شرح الجامع الصحيح - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
(شجنة): بتثليث المعجمة وسكون الجيم ونون، أصلها عروق الشجر المشتبكة.
والمعنى هنا: أنها أخذ اسمها من اسم "الرحمن" فلها به علقة.
١٤ - بَابُ تُبَلُّ الرَّحِمُ بِبَلَالِهَا
٥٩٩٠ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَبَّاسٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ العَاصِ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ جِهَارًا غَيْرَ سِرٍّ يَقُولُ: " إِنَّ آلَ أَبِي - قَالَ عَمْرٌو: فِي كِتَابِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ بَيَاضٌ - لَيْسُوا بِأَوْلِيَائِي، إِنَّمَا وَلِيِّيَ اللَّهُ وَصَالِحُ المُؤْمِنِينَ " زَادَ عَنْبَسَةُ بْنُ عَبْدِ الوَاحِدِ، عَنْ بَيَانٍ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ العَاصِ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ: «وَلَكِنْ لَهُمْ رَحِمٌ أَبُلُّهَا بِبَلَاهَا» يَعْنِي أَصِلُهَا بِصِلَتِهَا قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: «بِبَلَاهَا كَذَا وَقَعَ، وَبِبَلَالِهَا أَجْوَدُ وَأَصَحُّ، وَبِبَلَاهَا لَا أَعْرِفُ لَهُ وَجْهًا».
(إن آل أبي في كتاب محمد بن جعفر بياض) أي: بغير كتابة مكان الاسم المضاف إليه.
ولمسلم: "أبي فلان"، وهو كناية عن "الحكم بن أبي العاص"، أبهمه بعض الرواة خوف مفسدة تترتب على ذكره.
وفي "مستخرج أبي نعيم": "أبي طالب"، فقيل: الراوي له "عنبسة بن عبد الواحد" أموي من الناحية المنحرفين على عليّ، فلا يقبل هذا التعيين منه، وقيل: هو محمول على غير المؤمنين من آله.
(إبلها ببلالها)، زاد غير النسفي: "يعني أصلها بصلتها"، ولأبي ذر: "ببلاها"، وزاد: "كذا وقع".
و"ببلالها": أجود وأصح، و"ببلاها" لا أعرف له وجهًا.
والمعنى هنا: أنها أخذ اسمها من اسم "الرحمن" فلها به علقة.
١٤ - بَابُ تُبَلُّ الرَّحِمُ بِبَلَالِهَا
٥٩٩٠ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَبَّاسٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ العَاصِ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ جِهَارًا غَيْرَ سِرٍّ يَقُولُ: " إِنَّ آلَ أَبِي - قَالَ عَمْرٌو: فِي كِتَابِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ بَيَاضٌ - لَيْسُوا بِأَوْلِيَائِي، إِنَّمَا وَلِيِّيَ اللَّهُ وَصَالِحُ المُؤْمِنِينَ " زَادَ عَنْبَسَةُ بْنُ عَبْدِ الوَاحِدِ، عَنْ بَيَانٍ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ العَاصِ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ: «وَلَكِنْ لَهُمْ رَحِمٌ أَبُلُّهَا بِبَلَاهَا» يَعْنِي أَصِلُهَا بِصِلَتِهَا قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: «بِبَلَاهَا كَذَا وَقَعَ، وَبِبَلَالِهَا أَجْوَدُ وَأَصَحُّ، وَبِبَلَاهَا لَا أَعْرِفُ لَهُ وَجْهًا».
(إن آل أبي في كتاب محمد بن جعفر بياض) أي: بغير كتابة مكان الاسم المضاف إليه.
ولمسلم: "أبي فلان"، وهو كناية عن "الحكم بن أبي العاص"، أبهمه بعض الرواة خوف مفسدة تترتب على ذكره.
وفي "مستخرج أبي نعيم": "أبي طالب"، فقيل: الراوي له "عنبسة بن عبد الواحد" أموي من الناحية المنحرفين على عليّ، فلا يقبل هذا التعيين منه، وقيل: هو محمول على غير المؤمنين من آله.
(إبلها ببلالها)، زاد غير النسفي: "يعني أصلها بصلتها"، ولأبي ذر: "ببلاها"، وزاد: "كذا وقع".
و"ببلالها": أجود وأصح، و"ببلاها" لا أعرف له وجهًا.
3638