التوشيح شرح الجامع الصحيح - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
سَمِعَ مَا قَالَ فَكَرِهَ مَا قَالَ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: بَلْ لَمْ يَسْمَعْ، حَتَّى إِذَا قَضَى حَدِيثَهُ قَالَ: «أَيْنَ - أُرَاهُ - السَّائِلُ عَنِ السَّاعَةِ» قَالَ: هَا أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «فَإِذَا ضُيِّعَتِ الأَمَانَةُ فَانْتَظِرِ السَّاعَةَ»، قَالَ: كَيْفَ إِضَاعَتُهَا؟ قَالَ: «إِذَا وُسِّدَ الأَمْرُ إِلَى غَيْرِ أَهْلِهِ فَانْتَظِرِ السَّاعَةَ».
(هلال بن علي)، يقال له أيضًا ابن أبي هلال، وابن أبي ميمونة.
(فمضى يتحدث)، في رواية المستملي: "يحدثه" بزيادة هاء؛ وهي راجعة للحديث الذي كان فيه لا للأعرابي.
(أراه) بالضم، أي: أظنه، والشك من محمد بن فليح.
(السائل) بالرفع على الحكاية.
(وسد) بضم الواو وتخفيف المهملة، أي: أسند، وهو بهذا اللفظ في "الرقاق"، وأصله من "الوسادة"، وكان من شأن الأمير عندهم إذا جلس أن تثنى تحته وسادة، أي: فجعل له غير أهله وسادًا.
(إلى): طيًّا بمعنى اللام.
٣ - بَابُ مَنْ رَفَعَ صَوْتَهُ بِالعِلْمِ
٦٠ - حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ عَارِمُ بْنُ الفَضْلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: تَخَلَّفَ عَنَّا النَّبِيُّ ﷺ فِي سَفْرَةٍ سَافَرْنَاهَا فَأَدْرَكَنَا - وَقَدْ أَرْهَقَتْنَا الصَّلَاةُ - وَنَحْنُ نَتَوَضَّأُ، فَجَعَلْنَا نَمْسَحُ عَلَى أَرْجُلِنَا، فَنَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ: «وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ» مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا.
(ماهك) بفتح الهاء، وحكي بكسرها ممنوعًا ومصروفًا، ومعناه "القمير" تصغير القمر.
(هلال بن علي)، يقال له أيضًا ابن أبي هلال، وابن أبي ميمونة.
(فمضى يتحدث)، في رواية المستملي: "يحدثه" بزيادة هاء؛ وهي راجعة للحديث الذي كان فيه لا للأعرابي.
(أراه) بالضم، أي: أظنه، والشك من محمد بن فليح.
(السائل) بالرفع على الحكاية.
(وسد) بضم الواو وتخفيف المهملة، أي: أسند، وهو بهذا اللفظ في "الرقاق"، وأصله من "الوسادة"، وكان من شأن الأمير عندهم إذا جلس أن تثنى تحته وسادة، أي: فجعل له غير أهله وسادًا.
(إلى): طيًّا بمعنى اللام.
٣ - بَابُ مَنْ رَفَعَ صَوْتَهُ بِالعِلْمِ
٦٠ - حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ عَارِمُ بْنُ الفَضْلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: تَخَلَّفَ عَنَّا النَّبِيُّ ﷺ فِي سَفْرَةٍ سَافَرْنَاهَا فَأَدْرَكَنَا - وَقَدْ أَرْهَقَتْنَا الصَّلَاةُ - وَنَحْنُ نَتَوَضَّأُ، فَجَعَلْنَا نَمْسَحُ عَلَى أَرْجُلِنَا، فَنَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ: «وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ» مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا.
(ماهك) بفتح الهاء، وحكي بكسرها ممنوعًا ومصروفًا، ومعناه "القمير" تصغير القمر.
234