التوشيح شرح الجامع الصحيح - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
صَالِحٍ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنِ اسْتَلَجَّ فِي أَهْلِهِ بِيَمِينٍ، فَهُوَ أَعْظَمُ إِثْمًا، لِيَبَرَّ» يَعْنِي الكَفَّارَةَ.
(استلج): استفعل من اللجاج.
(ليبر): من البر.
(يعني الكفارة): تفسير للبر المأمور به، أي: ليكفر ويفعل ما حلف عليه، وللنسفي بدل ذلك: "تغني الكفارة" بضم المثناة أوله، ومعجمة: من الإغناء أي: لا تغني عنه، وهو خلاف المراد، والأول أوضح، قاله ابن حجر، ووجهه ابن التين بحمله على تعمد الكذب في اليمين، أي: أن الكفارة لا تدفع من إثمها شيئًا.
٢ - بَابُ قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: «وَايْمُ اللَّهِ»
٦٦٢٧ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَعْثًا، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ، فَطَعَنَ بَعْضُ النَّاسِ فِي إِمْرَتِهِ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: «إِنْ كُنْتُمْ تَطْعَنُونَ فِي إِمْرَتِهِ، فَقَدْ كُنْتُمْ تَطْعَنُونَ فِي إِمْرَةِ أَبِيهِ مِنْ قَبْلُ، وَايْمُ اللَّهِ إِنْ كَانَ لَخَلِيقًا لِلْإِمَارَةِ، وَإِنْ كَانَ لَمِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ، وَإِنَّ هَذَا لَمِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ بَعْدَهُ».
٣ - بَابٌ: كَيْفَ كَانَتْ يَمِينُ النَّبِيِّ ﷺ
وَقَالَ سَعْدٌ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ».
(استلج): استفعل من اللجاج.
(ليبر): من البر.
(يعني الكفارة): تفسير للبر المأمور به، أي: ليكفر ويفعل ما حلف عليه، وللنسفي بدل ذلك: "تغني الكفارة" بضم المثناة أوله، ومعجمة: من الإغناء أي: لا تغني عنه، وهو خلاف المراد، والأول أوضح، قاله ابن حجر، ووجهه ابن التين بحمله على تعمد الكذب في اليمين، أي: أن الكفارة لا تدفع من إثمها شيئًا.
٢ - بَابُ قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: «وَايْمُ اللَّهِ»
٦٦٢٧ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَعْثًا، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ، فَطَعَنَ بَعْضُ النَّاسِ فِي إِمْرَتِهِ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: «إِنْ كُنْتُمْ تَطْعَنُونَ فِي إِمْرَتِهِ، فَقَدْ كُنْتُمْ تَطْعَنُونَ فِي إِمْرَةِ أَبِيهِ مِنْ قَبْلُ، وَايْمُ اللَّهِ إِنْ كَانَ لَخَلِيقًا لِلْإِمَارَةِ، وَإِنْ كَانَ لَمِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ، وَإِنَّ هَذَا لَمِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ بَعْدَهُ».
٣ - بَابٌ: كَيْفَ كَانَتْ يَمِينُ النَّبِيِّ ﷺ
وَقَالَ سَعْدٌ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ».
3918