التوشيح شرح الجامع الصحيح - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
٤٩ - كِتَاب الرَّهْنِ
١ - بَابُ الرَّهْنِ فِي الحَضَرِ وَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ عَلَى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا كَاتِبًا فَرِهَانٌ مَقْبُوضَةٌ﴾ [البقرة: ٢٨٣]
٢٥٠٨ - حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ ﵁، قَالَ: وَلَقَدْ رَهَنَ النَّبِيُّ ﷺ دِرْعَهُ بِشَعِيرٍ، وَمَشَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ بِخُبْزِ شَعِيرٍ وَإِهَالَةٍ سَنِخَةٍ، وَلَقَدْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «مَا أَصْبَحَ لِآلِ مُحَمَّدٍ ﷺ، إِلَّا صَاعٌ، وَلَا أَمْسَى وَإِنَّهُمْ لَتِسْعَةُ أَبْيَاتٍ».
(الرهن) في اللغة: الاحتباس، وفي الشرع: جعل مال وثيقة على دين.
(الدرع): بكسر المهملة، يذكر ويؤنث.
(وإهالة): بكسر الهمزة وتخفيف الهاء: ما أُذيب من الشحم والإلية، وقيل: هو كل دسم جامد، وقيل: ما يوتدم به من الأدهان.
(سنخة): بفتح المهملة وكسر النون، وفتح الخاء المعجمة، متغيرة الريح، ويقال: "زنخة" بالزاي.
٢ - بَابُ مَنْ رَهَنَ دِرْعَهُ
٢٥٠٩ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَاحِدِ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، قَالَ:
٤٩ - كِتَاب الرَّهْنِ
١ - بَابُ الرَّهْنِ فِي الحَضَرِ وَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ عَلَى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا كَاتِبًا فَرِهَانٌ مَقْبُوضَةٌ﴾ [البقرة: ٢٨٣]
٢٥٠٨ - حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ ﵁، قَالَ: وَلَقَدْ رَهَنَ النَّبِيُّ ﷺ دِرْعَهُ بِشَعِيرٍ، وَمَشَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ بِخُبْزِ شَعِيرٍ وَإِهَالَةٍ سَنِخَةٍ، وَلَقَدْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «مَا أَصْبَحَ لِآلِ مُحَمَّدٍ ﷺ، إِلَّا صَاعٌ، وَلَا أَمْسَى وَإِنَّهُمْ لَتِسْعَةُ أَبْيَاتٍ».
(الرهن) في اللغة: الاحتباس، وفي الشرع: جعل مال وثيقة على دين.
(الدرع): بكسر المهملة، يذكر ويؤنث.
(وإهالة): بكسر الهمزة وتخفيف الهاء: ما أُذيب من الشحم والإلية، وقيل: هو كل دسم جامد، وقيل: ما يوتدم به من الأدهان.
(سنخة): بفتح المهملة وكسر النون، وفتح الخاء المعجمة، متغيرة الريح، ويقال: "زنخة" بالزاي.
٢ - بَابُ مَنْ رَهَنَ دِرْعَهُ
٢٥٠٩ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَاحِدِ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، قَالَ:
1738