التوشيح شرح الجامع الصحيح - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
وَأُمَّ سُلَيْمٍ وَإِنَّهُمَا لَمُشَمِّرَتَانِ، أَرَى خَدَمَ سُوقِهِمَا، تُنْقِزَانِ القِرَبَ عَلَى مُتُونِهِمَا، تُفْرِغَانِهِ فِي أَفْوَاهِ القَوْمِ، ثُمَّ تَرْجِعَانِ، فَتَمْلَآَنِهَا، ثُمَّ تَجِيئَانِ فَتُفْرِغَانِهِ فِي أَفْوَاهِ القَوْمِ، وَلَقَدْ وَقَعَ السَّيْفُ مِنْ يَدَيْ أَبِي طَلْحَةَ إِمَّا مَرَّتَيْنِ وَإِمَّا ثَلَاثًا.
(مجوب): بفتح الجيم وكسر الواو المشددة، أي: مترس عليه يقيه بها، ويقال للترس جوبة.
(بحجفة): بحاء ثم جيم مفتوحتين: "الترس".
(شديدًا لقد يكسر)، للأكثر بنصب شديدًا، وبعدهما "لقد" بلام الابتداء وقد، ولبعضهم بالإضافة شديد القد بسكون اللام وكسر القاف، والقد: سير من الجلد مدبوغ: يريد أنه شديد وتر القوس.
١٩ - بَابُ مَنَاقِبِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ ﵁
٣٨١٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكًا، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي النَّضْرِ، مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: " مَا سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ، يَقُولُ: لِأَحَدٍ يَمْشِي عَلَى الأَرْضِ إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ، إِلَّا لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ " قَالَ: وَفِيهِ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ﴿وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ﴾ [الأحقاف: ١٠] الآيَةَ، قَالَ: «لَا أَدْرِي قَالَ مَالِكٌ الآيَةَ أَوْ فِي الحَدِيثِ».
(ما سمعت النبي - ﷺ - يقول لأحد يمشي على الأرض) أي: الآن، أعني حال قول سعد ذلك، ولم يكن بقي من المبشرين بالجنة حينئذ غيره، وغير سعد (٢)، وسكت سعد عن ذكر نفسه كراهة تزكيه عن نفسه، قاله ابن حجر.
(قال: لا أدري قاله مالك الآية أو في الحديث): شك من شيخ
(مجوب): بفتح الجيم وكسر الواو المشددة، أي: مترس عليه يقيه بها، ويقال للترس جوبة.
(بحجفة): بحاء ثم جيم مفتوحتين: "الترس".
(شديدًا لقد يكسر)، للأكثر بنصب شديدًا، وبعدهما "لقد" بلام الابتداء وقد، ولبعضهم بالإضافة شديد القد بسكون اللام وكسر القاف، والقد: سير من الجلد مدبوغ: يريد أنه شديد وتر القوس.
١٩ - بَابُ مَنَاقِبِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ ﵁
٣٨١٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكًا، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي النَّضْرِ، مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: " مَا سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ، يَقُولُ: لِأَحَدٍ يَمْشِي عَلَى الأَرْضِ إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ، إِلَّا لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ " قَالَ: وَفِيهِ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ﴿وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ﴾ [الأحقاف: ١٠] الآيَةَ، قَالَ: «لَا أَدْرِي قَالَ مَالِكٌ الآيَةَ أَوْ فِي الحَدِيثِ».
(ما سمعت النبي - ﷺ - يقول لأحد يمشي على الأرض) أي: الآن، أعني حال قول سعد ذلك، ولم يكن بقي من المبشرين بالجنة حينئذ غيره، وغير سعد (٢)، وسكت سعد عن ذكر نفسه كراهة تزكيه عن نفسه، قاله ابن حجر.
(قال: لا أدري قاله مالك الآية أو في الحديث): شك من شيخ
2399