التوشيح شرح الجامع الصحيح - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
وَيُرْوَى فِيهِ عَنْ جَابِرٍ: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
٢٣٣٥ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ أَعْمَرَ أَرْضًا لَيْسَتْ لِأَحَدٍ فَهُوَ أَحَقُّ»، قَالَ عُرْوَةُ: «قَضَى بِهِ عُمَرُ ﵁ فِي خِلَافَتِهِ».
(مواتًا): بفتح الميم والواو الخفيفة: الأرض التي لم تعمر، شبهت العمارة بالحياة، وتعطيلها بفقدها.
(وقال عمر)، أخرجه في "الموطأ".
(ويروى: أن عمرو بن عوف)، أخرجه ابن راهويه في "مسنده".
(لعرق ظالم): بإضافة عرق وتنوينه، وظالم نعته، أي: ظالم صاحبه، قال ربيعة: الرق الظالم يكون ظاهرًا كالبناء، والغرس باطنًا كحفر البئر واستخراج المعدن.
(ويروى فيه عن جابر)، أخرجه الترمذي بلفظ عمر وصححه.
(أعمر): بفتح الهمزة والميم، قال عياض: كذا وقع، والصواب عمر. قال تعالى: ﴿وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا﴾ انتهى،
٢٣٣٥ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ أَعْمَرَ أَرْضًا لَيْسَتْ لِأَحَدٍ فَهُوَ أَحَقُّ»، قَالَ عُرْوَةُ: «قَضَى بِهِ عُمَرُ ﵁ فِي خِلَافَتِهِ».
(مواتًا): بفتح الميم والواو الخفيفة: الأرض التي لم تعمر، شبهت العمارة بالحياة، وتعطيلها بفقدها.
(وقال عمر)، أخرجه في "الموطأ".
(ويروى: أن عمرو بن عوف)، أخرجه ابن راهويه في "مسنده".
(لعرق ظالم): بإضافة عرق وتنوينه، وظالم نعته، أي: ظالم صاحبه، قال ربيعة: الرق الظالم يكون ظاهرًا كالبناء، والغرس باطنًا كحفر البئر واستخراج المعدن.
(ويروى فيه عن جابر)، أخرجه الترمذي بلفظ عمر وصححه.
(أعمر): بفتح الهمزة والميم، قال عياض: كذا وقع، والصواب عمر. قال تعالى: ﴿وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا﴾ انتهى،
1650