التوشيح شرح الجامع الصحيح - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
فَجَمَعَهُ اللَّهُ ﷿، فَقَالَ: مَا حَمَلَكَ؟ قَالَ: مَخَافَتُكَ، فَتَلَقَّاهُ بِرَحْمَتِهِ " وَقَالَ مُعَاذٌ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَبْدِ الغَافِرِ، سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الخُدْرِيَّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
(حكى نبيًّا): هو نوح ﵇.
(رغسه): بفتح الراء والغين المعجمة والسين المهملة، أي: كثر ماله، ولمسلم: "رأسه"، وقد ذكرت معناها في "الديباج".
(حضر): بالبناء للمفعول، أى: حضره الموت.
(ذروني): بالفتح والتخفيف، أي: اتركوني، وللكشميهني: "أذروني" بهمز من "أذرت الريح الشيء": إذا فرقته بهبوبها.
(في يوم عاصف) أي: عاصف ريحه.
(حكى نبيًّا): هو نوح ﵇.
(رغسه): بفتح الراء والغين المعجمة والسين المهملة، أي: كثر ماله، ولمسلم: "رأسه"، وقد ذكرت معناها في "الديباج".
(حضر): بالبناء للمفعول، أى: حضره الموت.
(ذروني): بالفتح والتخفيف، أي: اتركوني، وللكشميهني: "أذروني" بهمز من "أذرت الريح الشيء": إذا فرقته بهبوبها.
(في يوم عاصف) أي: عاصف ريحه.
2243