التوشيح شرح الجامع الصحيح - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
أَفْضَلِكُمْ قَالَا: نَعَمْ، فَأَخَذَ بِيَدِ أَحَدِهِمَا فَقَالَ: لَكَ قَرَابَةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَالقَدَمُ فِي الإِسْلَامِ مَا قَدْ عَلِمْتَ، فَاللَّهُ عَلَيْكَ لَئِنْ أَمَّرْتُكَ لَتَعْدِلَنَّ، وَلَئِنْ أَمَّرْتُ عُثْمَانَ لَتَسْمَعَنَّ، وَلَتُطِيعَنَّ، ثُمَّ خَلَا بِالْآخَرِ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ، فَلَمَّا أَخَذَ المِيثَاقَ قَالَ: ارْفَعْ يَدَكَ يَا عُثْمَانُ فَبَايَعَهُ، فَبَايَعَ لَهُ عَلِيٌّ، وَوَلَجَ أَهْلُ الدَّارِ فَبَايَعُوهُ".
(حملتما الأرض) أي: السواد من الخراج المضروب عليها منهما بأمره.
(إني لقائم) أي: في الصف لانتظار صلاة الصبح.
(لم ير فيهن) أي: في الصفوف، وللكشميهني: "فيهم" أي: أهلها.
(فطار العلج) (١): هو "أبو لؤلؤة فيروز" غلام المغيرة بن شعبة.
(فمات منهم سبعة): سمي منهم "كليب بن بكير الليثي" صحابي.
(طرح): اسم الطارح حطان اليربوعي.
(صلاة خفيفة)، لابن سعد: أنه قرأ فيها: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾ و﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ﴾، وله عن ابن عمر: "أن عمر توضأ وصلى في بيته، وجرحه يثغب دمًا، وأنه قرأ في الأولى: ﴿وَالْعَصْرِ﴾، وفي الثانية: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾.
(الصنع): بفتح المهملة والنون، ولابن سعد: "الصناع"، وهما معًا يقعان على الرجل والمرأة.
(ميتتي): بكسر الميم وسكون التحتية ثم فوقيتين: أو قتلني، وللكشميهني: "منيتي" بالفتح وكسر النون وتشديد التحتية.
(كذبت): هو على ما ألف من شدة عمر في الدين، وقيل: بل أهل الحجاز يقولون: "كذبت" في موضع "أخطأت".
(حملتما الأرض) أي: السواد من الخراج المضروب عليها منهما بأمره.
(إني لقائم) أي: في الصف لانتظار صلاة الصبح.
(لم ير فيهن) أي: في الصفوف، وللكشميهني: "فيهم" أي: أهلها.
(فطار العلج) (١): هو "أبو لؤلؤة فيروز" غلام المغيرة بن شعبة.
(فمات منهم سبعة): سمي منهم "كليب بن بكير الليثي" صحابي.
(طرح): اسم الطارح حطان اليربوعي.
(صلاة خفيفة)، لابن سعد: أنه قرأ فيها: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾ و﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ﴾، وله عن ابن عمر: "أن عمر توضأ وصلى في بيته، وجرحه يثغب دمًا، وأنه قرأ في الأولى: ﴿وَالْعَصْرِ﴾، وفي الثانية: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾.
(الصنع): بفتح المهملة والنون، ولابن سعد: "الصناع"، وهما معًا يقعان على الرجل والمرأة.
(ميتتي): بكسر الميم وسكون التحتية ثم فوقيتين: أو قتلني، وللكشميهني: "منيتي" بالفتح وكسر النون وتشديد التحتية.
(كذبت): هو على ما ألف من شدة عمر في الدين، وقيل: بل أهل الحجاز يقولون: "كذبت" في موضع "أخطأت".
2351