التوشيح شرح الجامع الصحيح - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
يَوْمًا قَدَّمَهُ اللَّهُ لِرَسُولِهِ ﷺ، فَقَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقَدِ افْتَرَقَ مَلَؤُهُمْ، وَقُتِلَتْ سَرَوَاتُهُمْ وَجُرِّحُوا، فَقَدَّمَهُ اللَّهُ لِرَسُولِهِ ﷺ فِي دُخُولِهِمْ فِي الإِسْلَامِ».
(بعاث): بضم الموحدة وتخفيف المهملة آخره مثلثة، وصحف من قاله بالمعجمة: مكان عند بني قريظة على ميلين من المدينة، وكانت به وقعة بين الأوس والخزرج قبل الهجرة بخمس سنين، وقيل بأكثر.
(سرواتهم): بفتح المهملة والراء والواو: جمع "سراة"، والسراة: جمع "سري" وهو الشريف.
(وجرحوا): بجيم مضمومة، ثم حاء مشددة أو مخففة: من الجراحة وللأصيلي بجيمين: مخففًا، أي: اضطراب قولهم، وللمستملي بخاء ثم جيم: من الخروج، ولبعضهم بمهملة ثم جيم: من الحرج، وهو ضيق الصدر.
٣٧٧٨ - حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا ﵁، يَقُولُ: قَالَتِ الأَنْصَارُ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ، وَأَعْطَى قُرَيْشًا: وَاللَّهِ إِنَّ هَذَا لَهُوَ العَجَبُ، إِنَّ سُيُوفَنَا تَقْطُرُ مِنْ دِمَاءِ قُرَيْشٍ، وَغَنَائِمُنَا تُرَدُّ عَلَيْهِمْ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ، فَدَعَا الأَنْصَارَ، قَالَ: فَقَالَ: «مَا الَّذِي بَلَغَنِي عَنْكُمْ»، وَكَانُوا لَا يَكْذِبُونَ، فَقَالُوا: هُوَ الَّذِي بَلَغَكَ، قَالَ: «أَوَلَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَرْجِعَ النَّاسُ بِالْغَنَائِمِ إِلَى بُيُوتِهِمْ، وَتَرْجِعُونَ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى بُيُوتِكُمْ؟ لَوْ سَلَكَتِ الأَنْصَارُ وَادِيًا، أَوْ شِعْبًا لَسَلَكْتُ وَادِيَ الأَنْصَارِ أَوْ شِعْبَهُمْ».
(يوم فتح مكة) أي: عامه، لأن الغنائم المذكورة غنائم حنين، وكان ذلك بعد الفتح بشهرين.
(وأعطى): جملة حالية.
(بعاث): بضم الموحدة وتخفيف المهملة آخره مثلثة، وصحف من قاله بالمعجمة: مكان عند بني قريظة على ميلين من المدينة، وكانت به وقعة بين الأوس والخزرج قبل الهجرة بخمس سنين، وقيل بأكثر.
(سرواتهم): بفتح المهملة والراء والواو: جمع "سراة"، والسراة: جمع "سري" وهو الشريف.
(وجرحوا): بجيم مضمومة، ثم حاء مشددة أو مخففة: من الجراحة وللأصيلي بجيمين: مخففًا، أي: اضطراب قولهم، وللمستملي بخاء ثم جيم: من الخروج، ولبعضهم بمهملة ثم جيم: من الحرج، وهو ضيق الصدر.
٣٧٧٨ - حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا ﵁، يَقُولُ: قَالَتِ الأَنْصَارُ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ، وَأَعْطَى قُرَيْشًا: وَاللَّهِ إِنَّ هَذَا لَهُوَ العَجَبُ، إِنَّ سُيُوفَنَا تَقْطُرُ مِنْ دِمَاءِ قُرَيْشٍ، وَغَنَائِمُنَا تُرَدُّ عَلَيْهِمْ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ، فَدَعَا الأَنْصَارَ، قَالَ: فَقَالَ: «مَا الَّذِي بَلَغَنِي عَنْكُمْ»، وَكَانُوا لَا يَكْذِبُونَ، فَقَالُوا: هُوَ الَّذِي بَلَغَكَ، قَالَ: «أَوَلَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَرْجِعَ النَّاسُ بِالْغَنَائِمِ إِلَى بُيُوتِهِمْ، وَتَرْجِعُونَ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى بُيُوتِكُمْ؟ لَوْ سَلَكَتِ الأَنْصَارُ وَادِيًا، أَوْ شِعْبًا لَسَلَكْتُ وَادِيَ الأَنْصَارِ أَوْ شِعْبَهُمْ».
(يوم فتح مكة) أي: عامه، لأن الغنائم المذكورة غنائم حنين، وكان ذلك بعد الفتح بشهرين.
(وأعطى): جملة حالية.
2384