التوشيح شرح الجامع الصحيح - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
(فحذقه) [أي] (١): رماه.
(فكان فيها أجله) أي: أصاب مقتله.
(لموسم) أي: موسم الحج.
(فكتب): بالمثناة ثم الموحدة، وللأصيلي: "فكنت"، والأول أوجه.
(قتلني في عقال) أي: بسبب عقال.
(امرأة من بني هاشم): هي زينب بنت علقية.
(تحت رجل منهم): هو "عبد العزى بن أبي قيس العامري".
(قد ولدت له): اسم ولدها حويطب.
(تجيز ابني): بالجيم والزاي، أي: تهبه ما يلزمه من الثمن.
(تصبر يمينه) أي: تلزمه بأن يحلف، وأصل الصبر الحبس والمنع.
(فما حال الحول) أي: من يوم حلفوا.
(وأربعين)، للأصيلي: "والأربعين".
(عين تطرف): بكسر الراء، أي: تتحرك، زاد ابن الكلبي: "وصارت"، رباع الجميع لحويطب: "فلذلك كان أكثر من بمكة رباعًا".
٣٨٤٦ - حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، قَالَتْ: «كَانَ يَوْمُ بُعَاثٍ يَوْمًا قَدَّمَهُ اللَّهُ لِرَسُولِهِ ﷺ، فَقَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقَدِ افْتَرَقَ مَلَؤُهُمْ، وَقُتِّلَتْ سَرَوَاتُهُمْ وَجُرِّحُوا، قَدَّمَهُ اللَّهُ لِرَسُولِهِ ﷺ فِي دُخُولِهِمْ فِي الإِسْلَامِ».
٣٨٤٧ - وَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنَا عَمْرٌو، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الأَشَجِّ، أَنَّ
(فكان فيها أجله) أي: أصاب مقتله.
(لموسم) أي: موسم الحج.
(فكتب): بالمثناة ثم الموحدة، وللأصيلي: "فكنت"، والأول أوجه.
(قتلني في عقال) أي: بسبب عقال.
(امرأة من بني هاشم): هي زينب بنت علقية.
(تحت رجل منهم): هو "عبد العزى بن أبي قيس العامري".
(قد ولدت له): اسم ولدها حويطب.
(تجيز ابني): بالجيم والزاي، أي: تهبه ما يلزمه من الثمن.
(تصبر يمينه) أي: تلزمه بأن يحلف، وأصل الصبر الحبس والمنع.
(فما حال الحول) أي: من يوم حلفوا.
(وأربعين)، للأصيلي: "والأربعين".
(عين تطرف): بكسر الراء، أي: تتحرك، زاد ابن الكلبي: "وصارت"، رباع الجميع لحويطب: "فلذلك كان أكثر من بمكة رباعًا".
٣٨٤٦ - حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، قَالَتْ: «كَانَ يَوْمُ بُعَاثٍ يَوْمًا قَدَّمَهُ اللَّهُ لِرَسُولِهِ ﷺ، فَقَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقَدِ افْتَرَقَ مَلَؤُهُمْ، وَقُتِّلَتْ سَرَوَاتُهُمْ وَجُرِّحُوا، قَدَّمَهُ اللَّهُ لِرَسُولِهِ ﷺ فِي دُخُولِهِمْ فِي الإِسْلَامِ».
٣٨٤٧ - وَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنَا عَمْرٌو، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الأَشَجِّ، أَنَّ
2416