التوشيح شرح الجامع الصحيح - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
لَعَلَّهَا أَنْ تَكُونَ شَرِيكَتَهُ فِي مَالِهِ، وَهُوَ أَوْلَى بِهَا، فَيَرْغَبُ عَنْهَا أَنْ يَنْكِحَهَا، فَيَعْضُلَهَا لِمَالِهَا، وَلَا يُنْكِحَهَا غَيْرَهُ، كَرَاهِيَةَ أَنْ يَشْرَكَهُ أَحَدٌ فِي مَالِهَا».
٥١٢٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَالِمٌ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ، أَخْبَرَهُ: أَنَّ عُمَرَ، حِينَ تَأَيَّمَتْ حَفْصَةُ بِنْتُ عُمَرَ مِنْ ابْنِ حُذَافَةَ السَّهْمِيِّ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ، مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ، تُوُفِّيَ بِالْمَدِينَةِ، فَقَالَ عُمَرُ: " لَقِيتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ، فَقُلْتُ: إِنْ شِئْتَ أَنْكَحْتُكَ حَفْصَةَ " فَقَالَ: سَأَنْظُرُ فِي أَمْرِي، «فَلَبِثْتُ لَيَالِيَ ثُمَّ لَقِيَنِي» فَقَالَ: بَدَا لِي أَنْ لَا أَتَزَوَّجَ يَوْمِي هَذَا، قَالَ عُمَرُ: " فَلَقِيتُ أَبَا بَكْرٍ، فَقُلْتُ: إِنْ شِئْتَ أَنْكَحْتُكَ حَفْصَةَ".
(لا نكاح إلا بولي): هو حديث مرفوع أخرجه أبو داود، والترمذي، والحاكم، وابن حبان من حديث أبي موسى.
(أنحاء): جمع "نحو" أي: ضرب وزنًا ومعنى.
(فيصدقها): بضم أوله.
(ونكاح آخر): بالتنوين، ولأبي ذر: "ونكاح الآخر" بالإضافة، وأصله: "والنكاح الآخر".
(طمثها): بفتح المهملة وسكون اليم ومثلثة: حيضها.
(فاستبضعي): بموحدة بعدها ضاد معجمة، أي: اطلبي منه
المباضعة، وهو الجماع لتحملي منه، وكانوا يفعلون ذلك مع الأكابر والرؤساء طلبًا لنجابة الولدان.
(يمتنع به)، للكمشميهني: "منه".
(لا تمتنع ممن جاءها)، لأبي ذر: "لا تمنع من".
(علمًا): بفتح اللام: علامات.
(القافة): جمع "قائف".
٥١٢٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَالِمٌ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ، أَخْبَرَهُ: أَنَّ عُمَرَ، حِينَ تَأَيَّمَتْ حَفْصَةُ بِنْتُ عُمَرَ مِنْ ابْنِ حُذَافَةَ السَّهْمِيِّ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ، مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ، تُوُفِّيَ بِالْمَدِينَةِ، فَقَالَ عُمَرُ: " لَقِيتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ، فَقُلْتُ: إِنْ شِئْتَ أَنْكَحْتُكَ حَفْصَةَ " فَقَالَ: سَأَنْظُرُ فِي أَمْرِي، «فَلَبِثْتُ لَيَالِيَ ثُمَّ لَقِيَنِي» فَقَالَ: بَدَا لِي أَنْ لَا أَتَزَوَّجَ يَوْمِي هَذَا، قَالَ عُمَرُ: " فَلَقِيتُ أَبَا بَكْرٍ، فَقُلْتُ: إِنْ شِئْتَ أَنْكَحْتُكَ حَفْصَةَ".
(لا نكاح إلا بولي): هو حديث مرفوع أخرجه أبو داود، والترمذي، والحاكم، وابن حبان من حديث أبي موسى.
(أنحاء): جمع "نحو" أي: ضرب وزنًا ومعنى.
(فيصدقها): بضم أوله.
(ونكاح آخر): بالتنوين، ولأبي ذر: "ونكاح الآخر" بالإضافة، وأصله: "والنكاح الآخر".
(طمثها): بفتح المهملة وسكون اليم ومثلثة: حيضها.
(فاستبضعي): بموحدة بعدها ضاد معجمة، أي: اطلبي منه
المباضعة، وهو الجماع لتحملي منه، وكانوا يفعلون ذلك مع الأكابر والرؤساء طلبًا لنجابة الولدان.
(يمتنع به)، للكمشميهني: "منه".
(لا تمتنع ممن جاءها)، لأبي ذر: "لا تمنع من".
(علمًا): بفتح اللام: علامات.
(القافة): جمع "قائف".
3238