التلخيص الحبير - ط أضواء السلف - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
٧٨٥ - [٢٠٧١]- حديث عمر: "إذَ زُحِمَ أَحَدُكُمْ في صَلاِتهِ فَلْيَسْجُد عَلَى ظَهْرِ أَخِيهِ".
البيهقي (١) من طريق أبي داود الطيالسي بسنده إلى عمر بلفظ: "فَإذَا اشْتَدَّ الزِّحامُ فَلْيَسجُدْ عَلى ظَهْرِ أَخِيه".
ومن طريق أخرى (٢) عن عمر: "إذَا اشتَدَّ الْحَرِّ فَلْيَسجُدْ عَلَى ثَوْبِه، هاذا اشتَدَّ الزِّحَام فَلْيَسْجُدْ عَلَى ظَهْرِ أَخِيهِ".
وفي الباب:
[٢٠٧٢]- عن ابن عمر مرفوعًا، رواه البيهقي (٣) بلفظ: صلى رسول الله - ﷺ - فقرأ النجم، فسجد فيها فأطال السجود، وكثر الناس، فصلى بعضهم على ظهر بعض.
٧٨٦ - [٢٠٧٣]- حديث عمر وغيره: أنهم قالوا: إنما قصرت الصلاة لأجل الخطبة.
[ابن حزم] (٤). (٥) من طريق عبد الرزاق بسند مرسل عن عمر (٦).
[٢٠٧٤]- ومثله لابن أبي شيبة والبيهقي (٧) من قول سعيد بن جبير ومن قول
_________
(١) السنن الكبرى (٣/ ١٨٢ - ١٨٣).
(٢) السنن الكبرى (٣/ ١٨٣).
(٣) السنن الكبرى (٣/ ١٨٣).
(٤) في "الأصل": (ابن خزيمة) والصواب من "م" و"ب" و"د".
(٥) المحلى (٥/ ٥٨).
(٦) المصنف ابن أبي شيبة (رقم ٥٣٣١).
(٧) السنن الكبرى (٣/ ١٩٦).
البيهقي (١) من طريق أبي داود الطيالسي بسنده إلى عمر بلفظ: "فَإذَا اشْتَدَّ الزِّحامُ فَلْيَسجُدْ عَلى ظَهْرِ أَخِيه".
ومن طريق أخرى (٢) عن عمر: "إذَا اشتَدَّ الْحَرِّ فَلْيَسجُدْ عَلَى ثَوْبِه، هاذا اشتَدَّ الزِّحَام فَلْيَسْجُدْ عَلَى ظَهْرِ أَخِيهِ".
وفي الباب:
[٢٠٧٢]- عن ابن عمر مرفوعًا، رواه البيهقي (٣) بلفظ: صلى رسول الله - ﷺ - فقرأ النجم، فسجد فيها فأطال السجود، وكثر الناس، فصلى بعضهم على ظهر بعض.
٧٨٦ - [٢٠٧٣]- حديث عمر وغيره: أنهم قالوا: إنما قصرت الصلاة لأجل الخطبة.
[ابن حزم] (٤). (٥) من طريق عبد الرزاق بسند مرسل عن عمر (٦).
[٢٠٧٤]- ومثله لابن أبي شيبة والبيهقي (٧) من قول سعيد بن جبير ومن قول
_________
(١) السنن الكبرى (٣/ ١٨٢ - ١٨٣).
(٢) السنن الكبرى (٣/ ١٨٣).
(٣) السنن الكبرى (٣/ ١٨٣).
(٤) في "الأصل": (ابن خزيمة) والصواب من "م" و"ب" و"د".
(٥) المحلى (٥/ ٥٨).
(٦) المصنف ابن أبي شيبة (رقم ٥٣٣١).
(٧) السنن الكبرى (٣/ ١٩٦).
1048