اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف

أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
التلخيص الحبير - ط أضواء السلف - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
وجعل إحرامه حجًّا، فشقّ عليهم، لأنهم كانوا يعتقدون من قبل أن العمرة في أشهر الحجّ من أكبر الكبائر، فأظهر النبي -ﷺ- الرغبة في موافقتهم، وقال: "لَوْ لَمْ أَسُقِ الْهَديَ .... ".
وهذا الحديث عن جابر لا أصل له.
[٣٢٨٥]- نعم، رواه الشافعي (١) من حديث طاوس مرسلا، بلفظ: خرج رسول الله -ﷺ- من المدينة لا يسمي حجًّا ولا عمرة ينتظر القضاء -يعني نزول جبريل بما يصرف إحرامه المطلق إليه. فنزل عليه القضاء بين الصفا والمروة، فأمر أصحابه من كان أهلَّ بالحج ولم يكن معه هدي أن يجعلها عمرة، وقال: "لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي ... ". الحديث.
وليس فيه التعليل المذكور في آخره.
وأما قوله: فشقَّ عليهم لأنهم كانوا يعتقدون .. . إلى آخره؛ فدليله ما رواه ابن عباس قال: كانوا يرون العمرة في أشهر الحجِّ من أفجر الفجور. أخرجه الشيخان. وقد سبق في "المواقيت".
وقوله في هذا الحديث: وليس مع أحد منهم هدي غير النبي -ﷺ-. رواه البخاري (٢) خاصة من حديث جابر قال: أهلَّ رسول الله -ﷺ- وأصحابه بالحجِّ، وليس مع أحد منهم هدي غير النبي -ﷺ-.
_________
(١) مسند الشافعي (ص ١١١، ١٩٦).
(٢) صحيح البخاري (رقم ١٧٨٥).
1540
المجلد
العرض
49%
الصفحة
1540
(تسللي: 1625)