التلخيص الحبير - ط أضواء السلف - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
يعني به. الخبر الذي ذكرناه عن عائشة قبله، وهو واهٍ جدًّا، لا يجوز الاحتجاج به.
ويمكن أن يستدل لوجوبه:
[٤٥٩٦]- بحديث عبد الله بن حنظلة: أن رسول الله - ﷺ - أمر بالوضوء لكل صلاة طاهرًا وغيرَ طاهرٍ، فلمّا شق عليه ذلك أمر بالسواك لكل صلاة (١).
وفي لفظ (٢): وضع عنه الوضوء إلَّا من حَدَث. وإسناده حسن.
ووجه التمسك به: أنّ الأمر للوجوب، والمشقة إنما تلزم عن الواجب، فكان الوضوء واجبا عليه أوّلًا، ثم (٣) أنسخ، (٤) إلى السواك، والوجه الذي حكاه أوضحُ.
[٤٥٩٧]- وقد ورى ابن ماجه (٥) عن أبي أمامة مرفوعًا: "مَا جَاءَنِي جبريلُ إلَّا أوصانِي بالسواك حَتى لَقَد خَشيتُ أنْ يُفرَض عَلَيَّ، وعلى أُمَّتِي". وهو ضعيف (٦).
[٤٥٩٨]- ولأحمد (٧) من حديث واثلة مرفوعًا: "أُمِرْتُ بالسّواكِ حتى خَشيتُ أنْ يُكْتَب عَليَّ".
_________
(١) السنن الكبرى (٧/ ٤٩).
(٢) صحيح ابن خزيمة (رقم ١٥).
(٣) [ق/٤٦٨].
(٤) من "م" و"هـ".
(٥) سنن ابن ماجه (رقم ٢٨٩).
(٦) في "م" و"هـ": (وفيه ضعف).
(٧) مسند الإِمام أحمد (٣/ ٤٩٠).
ويمكن أن يستدل لوجوبه:
[٤٥٩٦]- بحديث عبد الله بن حنظلة: أن رسول الله - ﷺ - أمر بالوضوء لكل صلاة طاهرًا وغيرَ طاهرٍ، فلمّا شق عليه ذلك أمر بالسواك لكل صلاة (١).
وفي لفظ (٢): وضع عنه الوضوء إلَّا من حَدَث. وإسناده حسن.
ووجه التمسك به: أنّ الأمر للوجوب، والمشقة إنما تلزم عن الواجب، فكان الوضوء واجبا عليه أوّلًا، ثم (٣) أنسخ، (٤) إلى السواك، والوجه الذي حكاه أوضحُ.
[٤٥٩٧]- وقد ورى ابن ماجه (٥) عن أبي أمامة مرفوعًا: "مَا جَاءَنِي جبريلُ إلَّا أوصانِي بالسواك حَتى لَقَد خَشيتُ أنْ يُفرَض عَلَيَّ، وعلى أُمَّتِي". وهو ضعيف (٦).
[٤٥٩٨]- ولأحمد (٧) من حديث واثلة مرفوعًا: "أُمِرْتُ بالسّواكِ حتى خَشيتُ أنْ يُكْتَب عَليَّ".
_________
(١) السنن الكبرى (٧/ ٤٩).
(٢) صحيح ابن خزيمة (رقم ١٥).
(٣) [ق/٤٦٨].
(٤) من "م" و"هـ".
(٥) سنن ابن ماجه (رقم ٢٨٩).
(٦) في "م" و"هـ": (وفيه ضعف).
(٧) مسند الإِمام أحمد (٣/ ٤٩٠).
2167