اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف

أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
التلخيص الحبير - ط أضواء السلف - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
١٨٧٨ - قوله: كان يجب عليه إذا رأى منكرًا أن ينكر عليه، ويغيّره.
اعتِرضَ: بأن كل مكلف إذا تمكن من إزالة المنكر لزمه تغييره.
ويُمكن أن يحمل على أنه لا يسقط عنه للخوف؛ لثبوت العصمة، لقوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ﴾ (١) بخلاف غيره، فلو أقرّ على المنكر لاستفيد من تقريره أنّه جائز. نَبَّه على ذلك ابن الصبَّاغ.

١٨٧٩ - قوله: لأنّ الله وعده بالعصمة.
يشير إلى الآية التي في المائدة، أو إلى:
[٤٥٩٩]- ما رواه الترمذي (٢) عن عبد الله بن شقيق، عن عائشة: كان النبي - ﷺ - يُحرَس، حتى نزلت: ﴿وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ﴾ فأخرج رأسَه من القبّة، فقال لهم: أيها الناس انصرفوا، فقد عصمني الله.
واحتجّ البيهقي للمسألة بما:
[٤٦٠٠]- في "الصحيحين" (٣) عن عائشة: ما خُيِّر رسول الله - ﷺ - بين أمريْن إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثمًا، فإذا كان إثمًا كان أبعدَ النّاس منه، وما انتقم رسول الله لنفسه إلَّا أن تُنتَهك حرمةُ الله فينتقم لله.

١٨٨٠ - قوله: كان يجب عليه مصابرة العدو، وإن كثر عددهم.
_________
(١) [سورة المائدة، الآية ٦٧].
(٢) سنن الترمذي (رقم ٣٠٤٦).
(٣) صحيح البخاري (رقم ٣٥٦٠)، وصحيح مسلم (رقم ٢٣٢٧).
2168
المجلد
العرض
67%
الصفحة
2168
(تسللي: 2215)