اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف

أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
التلخيص الحبير - ط أضواء السلف - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
وأما استدلاله ففيه نظر؛ لأن في رواية الشافعي (١) وغيره: أنّه - ﷺ - خرج إلى الصّبح فوجد حبيبة بنت سهل عند بابه في الغلس .. انتهى.
وبابه الذي يخرج منه إلى المسجد من لازم مَن يجيء إليه أن يدخل المسجد، ففي دخولها المسجد دليلٌ على كونها طاهرًا غيرَ حائضٍ.
قلت: هكذا بحث المخرِّجُ (٢) تبعًا لغيره، وفيه نظر لا يخفى على ذي فهم، بل لا يلزم من إطلاق الإذنِ بالنّسبة إلى زمنِ السنَّةِ والبدعةِ عمُومَه في [الحالتين] (٣)، وأيضًا فإطلاق الإذن في الاختلاع يعارضه إطلاقُ المنعِ من طلاق الحائض، فبينهما عموم وخصوص وَجْهِي، فَتَعَارَضَا.
* حديث: ابن عمر: "مُره فَلْيُرَاجِعْهَا".
متفق عليه، وقد تقدم.
* حديث: أن عويمر العجلاني لاعن امرأته، وقال: كذبتُ عليها إن أمسكتُها، هي طالقٌ.
يأتي في "اللعان".

٢١١٦ - قوله: روي (٤) في قصّة ابن عمر في بعض الرِّوايات أنّه - ﷺ - قال: "مُرْه فَلْيُراجِعْهَا حتّى تَحيضَ، ثُمَّ تَطْهُرَ".
_________
(١) مسند الشافعي (ص ٢٦٢).
(٢) يعني به شيخه ابن الملقن في (البدر المنير) (٨/ ٧٣).
(٣) في الأصل: (الحالين)، والمثبت من "م" و"هـ".
(٤) [ق/ ٥٣٧].
2437
المجلد
العرض
75%
الصفحة
2437
(تسللي: 2480)