اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف

أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
التلخيص الحبير - ط أضواء السلف - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
والرواية المشهورة: "فَلْيُمْسِكْهَا إِلَى أَنْ تَطْهُرَ، ثُمَّ تَحِيضَ وَتَطْهُرَ مَرَّة أُخرَى".
قلت:
[٥١٨٢]- الرّواية الأولى في الدارقطني (١) -بسند صحيح- من طريق معتمر، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عنه.
وأقرب منه رواية النسائي (٢) من طريق سالم: أن ابن عمر قال: طلقت امرأتي وهي حائض، فذكر ذلك عمرُ للنبي - ﷺ - فقال: "لِيُرَاجِعْهَا ثُمَّ يُمْسِكْهَا حَتَّى تَحيضَ حيضَةً وتَطْهُرَ".
والمشهورة متفق عليها (٣).
[٥١٨٣]- والثانية لفظ لمسلم (٤): فَأَمَره أن يراجعها، ثم يمسكَها حتّى تطهر، ثم تحيض، ثم يمهلها حتى تطهرَ من حيضها.
[٥١٨٤]- وفي مسلم (٥) من طريق سالم أيضا عن ابن عمر: طلقت امرأتي وهي حائض، فذكر ذلك عمر للنبي - ﷺ - فتغيظ فيه، ثمّ قال: مره فليراجعها حتى تحيض حَيضةً مستقبلِةً سوى حيضتها التي طلقها فيها.
[٥١٨٥]- ومن طريق عبد الله بن دينار (٦) عن ابن عمر بلفظ: "مُرْهُ فَلْيُراجِعْهَا حَتَّى تَطْهُرَ ثُمَّ تَحيضُ حيضةً أخرى ثمّ تَطْهُر، ثمّ تطلَّق بعدُ أو تُمسَك".
_________
(١) سنن الدارقطني (٤/ ٧).
(٢) سنن النسائي (رقم ٣٣٩١).
(٣) صحيح البخاري (رقم ٥٢٥١)، وصحيح مسلم (رقم ١٤٧١) (٤).
(٤) صحيح مسلم (رقم ١٤٧١).
(٥) صحيح مسلم (رقم ١٤٧١) (٤).
(٦) صحيح مسلم (رقم ١٤٧١) (٧).
2438
المجلد
العرض
75%
الصفحة
2438
(تسللي: 2481)