التلخيص الحبير - ط أضواء السلف - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
وفي هذا ما يقتضي إمكان ردّ رواية نافع إلى رواية سالم بالتّأويل، فالجمع بين الرّوايتين أولى، ولا سيما إذا كان الحديث واحدًا، والأصل عدم التعدد.
٢١١٧ - [٥١٨٦]- حديث: أنه - ﷺ - سئل عن قوله تعالى: ﴿الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ﴾ فأين الثّالثة يا رسول الله؟ فقال: ﴿أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ﴾.
الدارقطني (١) من طريق حماد بن سلمة، عن قتادة، عن أنس.
وصحّحه ابن القطان (٢).
وقال البيهقي (٣): ليس بشيء.
ورواه الدارقطني أيضًا (٤) والبيهقي (٥) من حديث عبد الواحد بن زياد، عن إسماعيل بن سميع، عن أنس. وقالا جميعا: الصواب: عن إسماعيل، عن أبي رزين، عن النبي - ﷺ - مرسلًا.
قال البيهقي: كذا رواه جماعة من الثقات.
قلت: وهو في "المراسيل" (٦) لأبي داود كذلك.
قال عبد الحق (٧): المرسل أصح.
_________
(١) سنن الدارقطني (٤/ ٣ - ٤).
(٢) بيان الوهم والإيهام (٢/ ٣١٦ - ٣١٧).
(٣) السنن الكبرى (٧/ ٣٤٠).
(٤) سنن الدارقطني (٤/ ٤).
(٥) السنن الكبرى (٧/ ٣٤٠).
(٦) مراسيل أبي داود (رقم ٢٢٠).
(٧) الأحكام الوسطى (٣/ ١٩٥).
٢١١٧ - [٥١٨٦]- حديث: أنه - ﷺ - سئل عن قوله تعالى: ﴿الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ﴾ فأين الثّالثة يا رسول الله؟ فقال: ﴿أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ﴾.
الدارقطني (١) من طريق حماد بن سلمة، عن قتادة، عن أنس.
وصحّحه ابن القطان (٢).
وقال البيهقي (٣): ليس بشيء.
ورواه الدارقطني أيضًا (٤) والبيهقي (٥) من حديث عبد الواحد بن زياد، عن إسماعيل بن سميع، عن أنس. وقالا جميعا: الصواب: عن إسماعيل، عن أبي رزين، عن النبي - ﷺ - مرسلًا.
قال البيهقي: كذا رواه جماعة من الثقات.
قلت: وهو في "المراسيل" (٦) لأبي داود كذلك.
قال عبد الحق (٧): المرسل أصح.
_________
(١) سنن الدارقطني (٤/ ٣ - ٤).
(٢) بيان الوهم والإيهام (٢/ ٣١٦ - ٣١٧).
(٣) السنن الكبرى (٧/ ٣٤٠).
(٤) سنن الدارقطني (٤/ ٤).
(٥) السنن الكبرى (٧/ ٣٤٠).
(٦) مراسيل أبي داود (رقم ٢٢٠).
(٧) الأحكام الوسطى (٣/ ١٩٥).
2439