التلخيص الحبير - ط أضواء السلف - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
الطبراني في ترجمة "معاذ بن عمرو بن الجموح"، وأن ابن مسعود حزّها، وجاء بها إلى النبي - ﷺ -.
[٦١٧٣]- ورواه ابن ماجه (١) من حديث ابن أبي أوفى: أنَّ النبي - ﷺ - صلّى يومَ بُشِّر برأس أبي جهل ركعتين. إسناده حسن، واستغربه العقيلي (٢).
[٦١٧٤]- وروى البيهقي (٣) عن علي قال: جئت إلى النبي - ﷺ - برأس مرحب.
[٦١٧٥]- وفي "مراسيل أبي داود" (٤) عن أبي نضرة العبدي قال: لقي رسول الله - ﷺ - العدوّ، فقال: "مَن جَاءَ بِرَأْسٍ فَلَهُ على الله ما تَمَنَّى" فجاءه رجلان برأس ... الحديث.
قال أبو داود: في هذا أحاديث، ولا يصح منها شيء.
قال البيهقي (٥): وهذا إن ثبت فإن فيه تحريضًا على قتل العدوّ، وليس فيه حمل الرأس من بلاد الشرك إلى بلاد الإِسلام.
[٦١٧٦]- ثم روى عن الزهري (٦) قال: لم يكن يحمل إلى النبي - ﷺ - إلى المدينة رأس قط، ولا يوم بدر، وحمل إلى أبي بكر رأس فأنكر ذلك، قال: وأول من حملت إليه الرءوس عبد الله بن الزبير.
قلت:
_________
(١) سنن ابن ماجه (رقم ١٣٩١).
(٢) الضعفاء، للعقيلي (٢/ ١٥٠).
(٣) السنن الكبرى (٩/ ١٣٢).
(٤) المراسيل، لأبي داود (رقم ٢٩٦).
(٥) السنن الكبرى (٩/ ١٣٣).
(٦) سنن سعيد بن منصور (٢/ ٢٨٨/ رقم ٢٦٥١)، والسنن الكبرى للبيهقي (٩/ ١٣٢).
[٦١٧٣]- ورواه ابن ماجه (١) من حديث ابن أبي أوفى: أنَّ النبي - ﷺ - صلّى يومَ بُشِّر برأس أبي جهل ركعتين. إسناده حسن، واستغربه العقيلي (٢).
[٦١٧٤]- وروى البيهقي (٣) عن علي قال: جئت إلى النبي - ﷺ - برأس مرحب.
[٦١٧٥]- وفي "مراسيل أبي داود" (٤) عن أبي نضرة العبدي قال: لقي رسول الله - ﷺ - العدوّ، فقال: "مَن جَاءَ بِرَأْسٍ فَلَهُ على الله ما تَمَنَّى" فجاءه رجلان برأس ... الحديث.
قال أبو داود: في هذا أحاديث، ولا يصح منها شيء.
قال البيهقي (٥): وهذا إن ثبت فإن فيه تحريضًا على قتل العدوّ، وليس فيه حمل الرأس من بلاد الشرك إلى بلاد الإِسلام.
[٦١٧٦]- ثم روى عن الزهري (٦) قال: لم يكن يحمل إلى النبي - ﷺ - إلى المدينة رأس قط، ولا يوم بدر، وحمل إلى أبي بكر رأس فأنكر ذلك، قال: وأول من حملت إليه الرءوس عبد الله بن الزبير.
قلت:
_________
(١) سنن ابن ماجه (رقم ١٣٩١).
(٢) الضعفاء، للعقيلي (٢/ ١٥٠).
(٣) السنن الكبرى (٩/ ١٣٢).
(٤) المراسيل، لأبي داود (رقم ٢٩٦).
(٥) السنن الكبرى (٩/ ١٣٣).
(٦) سنن سعيد بن منصور (٢/ ٢٨٨/ رقم ٢٦٥١)، والسنن الكبرى للبيهقي (٩/ ١٣٢).
2914