التلخيص الحبير - ط أضواء السلف - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
الْمَذِيّ، وَكُلّ فَحْلٍ يُمْذِي، فَتَغْسِلُ مِن ذَلِكَ فَرْجَكَ وَأنْثَيَيْكَ، وَتوَضَّأْ وُضُوءَك للصَّلاة".
وفي إسناده ضعف، وقد حسنه الترمذي.
١٦٠ - [٥١٥]- حديث: "لَا وضوءَ إلا مِنْ صَوْتٍ أَوْ رِيح".
أحمد (١) والترمذي (٢) وصححه، وابن (٣) ماجه (٤) والبيهقي (٥) من حديث أبي هريرة.
وقال البيهقي: هذا حديث ثابت، قد اتفق الشيخان على إخراج معناه من حديث عبدالله بن زيد.
وقال ابن أبي حاتم (٦): سمعت أبي، وذكر حديث شعبة، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعًا: "لا وُضُوءَ إلَاّ مِنْ صَوْتٍ أَوْ رِيح".
فقال أبي: هذا وهم اختصر شعبة متن الحديث، فقال: "لَا وُضُوءَ إلَاّ مِنْ صَوْتٍ أَوْ رِيح".
ورواه أصحاب سهيل بلفظ: "إذا كَانَ أَحَدُكُمْ في الصَّلاةِ فَوَجَد رِيحًا مِنْ نَفْسِه فَلا يخْرُجْ حَتَّى يَسْمَع صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا".
_________
(١) المسند (رقم١٠٠٩٣).
(٢) سنن الترمذي (رقم٧٤).
(٣) في الأصل: (وصحّحه ابن ماجه) وهو خطأ، وصوابه في باقي النسخ.
(٤) سنن ابن ماجه (رقم ٥١٥).
(٥) السنن الكبرى (١/ ١١٧).
(٦) علل ابن أي حاتم (١/ ٤٧).
وفي إسناده ضعف، وقد حسنه الترمذي.
١٦٠ - [٥١٥]- حديث: "لَا وضوءَ إلا مِنْ صَوْتٍ أَوْ رِيح".
أحمد (١) والترمذي (٢) وصححه، وابن (٣) ماجه (٤) والبيهقي (٥) من حديث أبي هريرة.
وقال البيهقي: هذا حديث ثابت، قد اتفق الشيخان على إخراج معناه من حديث عبدالله بن زيد.
وقال ابن أبي حاتم (٦): سمعت أبي، وذكر حديث شعبة، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعًا: "لا وُضُوءَ إلَاّ مِنْ صَوْتٍ أَوْ رِيح".
فقال أبي: هذا وهم اختصر شعبة متن الحديث، فقال: "لَا وُضُوءَ إلَاّ مِنْ صَوْتٍ أَوْ رِيح".
ورواه أصحاب سهيل بلفظ: "إذا كَانَ أَحَدُكُمْ في الصَّلاةِ فَوَجَد رِيحًا مِنْ نَفْسِه فَلا يخْرُجْ حَتَّى يَسْمَع صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا".
_________
(١) المسند (رقم١٠٠٩٣).
(٢) سنن الترمذي (رقم٧٤).
(٣) في الأصل: (وصحّحه ابن ماجه) وهو خطأ، وصوابه في باقي النسخ.
(٤) سنن ابن ماجه (رقم ٥١٥).
(٥) السنن الكبرى (١/ ١١٧).
(٦) علل ابن أي حاتم (١/ ٤٧).
311