الصيام في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
فكان باليسرى كالاستنجاء (١)، والله الموفق (٢).
الثاني عشر: كفُّ الجوارح، عن فضول: الكلام، والسمع، والنظر، والمنام، وعن كل ما يشغله عن طاعة الله تعالى، وهذا في الأمور التي لا إثم فيها، فالفضول في ذلك تركها يعين على الطاعة؛ فإنَّ ترك فضول: النظر، والكلام، والاستماع، والمخالطة، والأكل، والنوم، من أسباب شرح الصدر، ونعيم القلب، وزوال همه وغمه، وإعانة من ترك ذلك لله على الطاعات (٣).
الثالث عشر: صلاة التراويح مع الجماعة، وهذا من آداب الصائم المستحبة؛ لقول النبي - ﷺ -: «إنه من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب الله له قيام ليلة»، وفي لفظ: «كتب له قيام ليلة» (٤)، وقد قال النبي - ﷺ -: «من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه» (٥).
_________
(١) شرح العمدة في الفقه، لابن تيمية، ص ٢٢٤.
(٢) قال ابن تيمية: «الأفضل أن يستاك باليسرى، نص عليه الإمام أحمد في رواية ابن منصور الكوسج، ذكره في مسائله، وما علمنا أحدًا من الأئمة خالف في ذلك». انظر: مجموع الفتاوى، ٢١/ ١٠٨،والاختيارات الفقهية لشيخ الإسلام ابن تيمية، ص ١٠، والشرح الممتع،١/ ١٢٧.
(٣) انظر: الدعاء والعلاج بالرقى، ص١١٨ للمؤلف، وأصل هذا من كلام ابن القيم ﵀.
(٤) أحمد، ٥/ ١٥٩، وأبوداود، برقم ١٣٧٥، والنسائي، برقم ١٦٠٥، والترمذي، برقم ٨٠٦، وابن ماجه، برقم ١٣٣٧، وصححه الألباني في صحيح النسائي، ١/ ٣٥٣، وفي غيره، وتقدم تخريجه في فضائل شهر رمضان وخصائصه.
(٥) متفق عليه: البخاري، برقم ٢٠٠٩،ومسلم، برقم ٧٥٩،وتقدم تخريجه في فضائل شهر رمضان وخصائصه.
الثاني عشر: كفُّ الجوارح، عن فضول: الكلام، والسمع، والنظر، والمنام، وعن كل ما يشغله عن طاعة الله تعالى، وهذا في الأمور التي لا إثم فيها، فالفضول في ذلك تركها يعين على الطاعة؛ فإنَّ ترك فضول: النظر، والكلام، والاستماع، والمخالطة، والأكل، والنوم، من أسباب شرح الصدر، ونعيم القلب، وزوال همه وغمه، وإعانة من ترك ذلك لله على الطاعات (٣).
الثالث عشر: صلاة التراويح مع الجماعة، وهذا من آداب الصائم المستحبة؛ لقول النبي - ﷺ -: «إنه من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب الله له قيام ليلة»، وفي لفظ: «كتب له قيام ليلة» (٤)، وقد قال النبي - ﷺ -: «من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه» (٥).
_________
(١) شرح العمدة في الفقه، لابن تيمية، ص ٢٢٤.
(٢) قال ابن تيمية: «الأفضل أن يستاك باليسرى، نص عليه الإمام أحمد في رواية ابن منصور الكوسج، ذكره في مسائله، وما علمنا أحدًا من الأئمة خالف في ذلك». انظر: مجموع الفتاوى، ٢١/ ١٠٨،والاختيارات الفقهية لشيخ الإسلام ابن تيمية، ص ١٠، والشرح الممتع،١/ ١٢٧.
(٣) انظر: الدعاء والعلاج بالرقى، ص١١٨ للمؤلف، وأصل هذا من كلام ابن القيم ﵀.
(٤) أحمد، ٥/ ١٥٩، وأبوداود، برقم ١٣٧٥، والنسائي، برقم ١٦٠٥، والترمذي، برقم ٨٠٦، وابن ماجه، برقم ١٣٣٧، وصححه الألباني في صحيح النسائي، ١/ ٣٥٣، وفي غيره، وتقدم تخريجه في فضائل شهر رمضان وخصائصه.
(٥) متفق عليه: البخاري، برقم ٢٠٠٩،ومسلم، برقم ٧٥٩،وتقدم تخريجه في فضائل شهر رمضان وخصائصه.
273