الصيام في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
السبع في العشر الأواخر» (١).
سادسًا: ليلة القدر في أوتار العشر الأواخر آكد من أشفاعها؛ للأحاديث الآتية:
١ - حديث عائشة ﵂: أن رسول الله - ﷺ - قال: «تحرُّوا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان» (٢).
٢ - حديث أبي سعيد الخدري - ﵁ -، وفيه: أن النبي - ﷺ -: اعتكف العشر الأول من رمضان، ثم اعتكف العشر الأوسط، ثم أُوتي وقيل له: إنها في العشر الأواخر، قال: «فمن أحب منكم أن يعتكف فليعكتف» فاعتكف الناس معه، قال: «وإني أُريتها ليلة وترٍ، وأني أسجد صبيحتها في طين وماء»، فأصبح من ليلة إحدى وعشرين وقد قام إلى الصبح فمطرت السماء، [فرأيت رسول الله - ﷺ - يسجد في الماء والطين حتى رأيت أثر الطين في جبهته] [وإذا هي ليلة إحدى وعشرين من العشر الأواخر]»، وفي لفظ للبخاري: «إني أُريت ليلة القدر ثم أُنْسيتها أو نُسِّيتها، فالتمسوها في العشر الأواخر في الوتر ...» (٣).
_________
(١) البخاري، كتاب المغازي، بابٌ: حدثنا أصبحٌ، برقم ٤٤٧٠.
(٢) متفق عليه: البخاري، برقم ٢٠٧١، ومسلم، برقم ١١٦٩، واللفظ للبخاري من هذا الطرف، وتقدم تخريجه في ليلة القدر من العشر الأواخر من رمضان.
(٣) متفق عليه: البخاري، كتاب فضل ليلة القدر، باب التماس ليلة القدر في السبع الأواخر، برقم ٢٠١٦، ومسلم، كتاب الصيام، باب فضل ليلة القدر والحث عليها وبيان محلها وأرجى أوقات طلبها، برقم ١١٦٧.
سادسًا: ليلة القدر في أوتار العشر الأواخر آكد من أشفاعها؛ للأحاديث الآتية:
١ - حديث عائشة ﵂: أن رسول الله - ﷺ - قال: «تحرُّوا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان» (٢).
٢ - حديث أبي سعيد الخدري - ﵁ -، وفيه: أن النبي - ﷺ -: اعتكف العشر الأول من رمضان، ثم اعتكف العشر الأوسط، ثم أُوتي وقيل له: إنها في العشر الأواخر، قال: «فمن أحب منكم أن يعتكف فليعكتف» فاعتكف الناس معه، قال: «وإني أُريتها ليلة وترٍ، وأني أسجد صبيحتها في طين وماء»، فأصبح من ليلة إحدى وعشرين وقد قام إلى الصبح فمطرت السماء، [فرأيت رسول الله - ﷺ - يسجد في الماء والطين حتى رأيت أثر الطين في جبهته] [وإذا هي ليلة إحدى وعشرين من العشر الأواخر]»، وفي لفظ للبخاري: «إني أُريت ليلة القدر ثم أُنْسيتها أو نُسِّيتها، فالتمسوها في العشر الأواخر في الوتر ...» (٣).
_________
(١) البخاري، كتاب المغازي، بابٌ: حدثنا أصبحٌ، برقم ٤٤٧٠.
(٢) متفق عليه: البخاري، برقم ٢٠٧١، ومسلم، برقم ١١٦٩، واللفظ للبخاري من هذا الطرف، وتقدم تخريجه في ليلة القدر من العشر الأواخر من رمضان.
(٣) متفق عليه: البخاري، كتاب فضل ليلة القدر، باب التماس ليلة القدر في السبع الأواخر، برقم ٢٠١٦، ومسلم، كتاب الصيام، باب فضل ليلة القدر والحث عليها وبيان محلها وأرجى أوقات طلبها، برقم ١١٦٧.
427