الصيام في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
يوم عاشوراء كانت الجاهلية من كفار قريش وغيرهم، واليهود يصومونه، وجاء الإسلام بصيامه متأكدًا، ثم بقي صومه أخف من ذلك التأكد والله أعلم»، وقال: «وذهب جماهير العلماء من السلف والخلف إلى أن عاشوراء هو اليوم العاشر من المحرم»، وقال ﵀: «قال الشافعي، وأصحابه، وأحمد، وإسحاق، وآخرون: يستحب صوم التاسع والعاشر جميعًا، لأن النبي - ﷺ - صام العاشر ونوى صيام التاسع» (١).
١٠ - مراتب صوم يوم عاشوراء ثلاثة:
أولًا: أكملها أن يُصام قبله يومٌ وبعده يومُ.
ثانيًا: أن يُصام التاسع والعاشر وعليه أكثر الأحاديث.
ثالثًا: إفراد العاشر وحده بالصوم. [قاله ابن القيم ﵀] (٢)، والله تعالى أعلم (٣).
_________
(١) شرح النووي على صحيح مسلم، ٨/ ٢٥٦، ٢٥٩، ٢٦٠، وقال في ٨/ ٢٦١: «ولم يكن واجبًا كما سبق في أول الباب، وإنما كان سنة متأكدة».
وسمعت شيخنا ابن باز ﵀ يقول أثناء تقريره على صحيح البخاري، الحديث رقم ٢٠٠٠ - ٢٠٠٧: «... ثم لما قدم المدينة صامه وأمر بصيامه، فكان صيامه واجبًا، فلما فرض رمضان قال: «من شاء صام ومن شاء أفطر»، فكان سنة، والأفضل أن يصوم قبله يومًا أو بعده يومًا، أو يصوم يومًا قبله ويومًا بعده».
(٢) زاد المعاد، ٢/ ٧٦.
(٣) سمعت شيخنا ابن باز ﵀ أثناء تقريره على صحيح البخاري، الأحاديث ٢٠٠٠ - ٢٠٠٧ يقول: «الظاهر أن صيام يوم عاشوراء وحده يكره، فالسنة أن يصوم يومًا قبله أو بعده، والأفضل لمن لم يصم قبله أو بعده أن لا يصومه حتى لا يوافق اليهود»، فالله تعالى أعلم. وقال ﵀ أيضًا في مجموع الفتاوى،١٥/ ٤٠٤: «أما صومه وحده فيكره».
١٠ - مراتب صوم يوم عاشوراء ثلاثة:
أولًا: أكملها أن يُصام قبله يومٌ وبعده يومُ.
ثانيًا: أن يُصام التاسع والعاشر وعليه أكثر الأحاديث.
ثالثًا: إفراد العاشر وحده بالصوم. [قاله ابن القيم ﵀] (٢)، والله تعالى أعلم (٣).
_________
(١) شرح النووي على صحيح مسلم، ٨/ ٢٥٦، ٢٥٩، ٢٦٠، وقال في ٨/ ٢٦١: «ولم يكن واجبًا كما سبق في أول الباب، وإنما كان سنة متأكدة».
وسمعت شيخنا ابن باز ﵀ يقول أثناء تقريره على صحيح البخاري، الحديث رقم ٢٠٠٠ - ٢٠٠٧: «... ثم لما قدم المدينة صامه وأمر بصيامه، فكان صيامه واجبًا، فلما فرض رمضان قال: «من شاء صام ومن شاء أفطر»، فكان سنة، والأفضل أن يصوم قبله يومًا أو بعده يومًا، أو يصوم يومًا قبله ويومًا بعده».
(٢) زاد المعاد، ٢/ ٧٦.
(٣) سمعت شيخنا ابن باز ﵀ أثناء تقريره على صحيح البخاري، الأحاديث ٢٠٠٠ - ٢٠٠٧ يقول: «الظاهر أن صيام يوم عاشوراء وحده يكره، فالسنة أن يصوم يومًا قبله أو بعده، والأفضل لمن لم يصم قبله أو بعده أن لا يصومه حتى لا يوافق اليهود»، فالله تعالى أعلم. وقال ﵀ أيضًا في مجموع الفتاوى،١٥/ ٤٠٤: «أما صومه وحده فيكره».
363