الصيام في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
وعنها ﵂ - قالت: «كان رسول الله - ﷺ - يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره» (١).
وعن النعمان بن بشير - ﵁ - قال: «قمنا مع رسول الله - ﷺ - ليلة ثلاث وعشرين إلى ثلث الليل الأول، ثم قمنا معه ليلة خمس وعشرين إلى نصف الليل، ثم قمنا معه ليلة سبع وعشرين حتى ظننا أن لا ندرك الفلاح. وكانوا يُسَمُّونه السحور» (٢). وفي حديث أبي ذر - ﵁ -: «أن النبي - ﷺ - لما كانت ليلة سبع وعشرين جمع أهله ونساءه والناس فقام بهم» (٣).
سادسًا: وقت صلاة التراويح: بعد صلاة العشاء مع سنتها الراتبة، ثم تصلى صلاة التراويح بعد ذلك (٤).
سابعًا: عدد صلاة التراويح: ليس له تحديد لا يجوز غيره، وإنما قال النبي - ﷺ -: «صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خَشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة تُوتِرُ له ما قد صلّى» (٥). فلو صلى عشرين ركعة وأوتر
_________
(١) مسلم، كتاب الاعتكاف، باب الاجتهاد في العشر الأواخر من شهر رمضان، برقم ١١٧٥.
(٢) النسائي، كتاب قيام الليل وتطوع النهار، باب قيام شهر رمضان، برقم ١٦٠٦، وصححه الألباني في صحيح النسائي،١/ ٣٥٤،وتقدم حديث أبي ذر - ﵁ - قبل يسير.
(٣) أحمد، ٥/ ١٥٩، وأبو داود، برقم ١٣٧٥، والنسائي، برقم ١٦٠٥، والترمذي، برقم ٨٠٦، وابن ماجه، برقم ١٣٢٧، وتقدم تخريجه.
(٤) انظر: الشرح الممتع للعلامة ابن عثيمين، ٤/ ٨٢.
(٥) متفق عليه: البخاري، برقم ٩٩٠، ومسلم، برقم ٧٤٩، وتقدم تخريجه.
وعن النعمان بن بشير - ﵁ - قال: «قمنا مع رسول الله - ﷺ - ليلة ثلاث وعشرين إلى ثلث الليل الأول، ثم قمنا معه ليلة خمس وعشرين إلى نصف الليل، ثم قمنا معه ليلة سبع وعشرين حتى ظننا أن لا ندرك الفلاح. وكانوا يُسَمُّونه السحور» (٢). وفي حديث أبي ذر - ﵁ -: «أن النبي - ﷺ - لما كانت ليلة سبع وعشرين جمع أهله ونساءه والناس فقام بهم» (٣).
سادسًا: وقت صلاة التراويح: بعد صلاة العشاء مع سنتها الراتبة، ثم تصلى صلاة التراويح بعد ذلك (٤).
سابعًا: عدد صلاة التراويح: ليس له تحديد لا يجوز غيره، وإنما قال النبي - ﷺ -: «صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خَشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة تُوتِرُ له ما قد صلّى» (٥). فلو صلى عشرين ركعة وأوتر
_________
(١) مسلم، كتاب الاعتكاف، باب الاجتهاد في العشر الأواخر من شهر رمضان، برقم ١١٧٥.
(٢) النسائي، كتاب قيام الليل وتطوع النهار، باب قيام شهر رمضان، برقم ١٦٠٦، وصححه الألباني في صحيح النسائي،١/ ٣٥٤،وتقدم حديث أبي ذر - ﵁ - قبل يسير.
(٣) أحمد، ٥/ ١٥٩، وأبو داود، برقم ١٣٧٥، والنسائي، برقم ١٦٠٥، والترمذي، برقم ٨٠٦، وابن ماجه، برقم ١٣٢٧، وتقدم تخريجه.
(٤) انظر: الشرح الممتع للعلامة ابن عثيمين، ٤/ ٨٢.
(٥) متفق عليه: البخاري، برقم ٩٩٠، ومسلم، برقم ٧٤٩، وتقدم تخريجه.
320