الصيام في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
المسلمون على أنه قربة وعمل صالح» (١)، والذي يظهر من الأحاديث السابقة أن اعتكاف العشر الأواخر من رمضان سنة مؤكدة؛ لأن النبي - ﷺ - فعل ذلك، وداوم عليه وقضاه لمَّا فاته، واعتكف أزواجه من بعده، وكل ما واظب عليه النبي - ﷺ - كان من السنن المؤكدة، كقيام الليل (٢).
رابعًا: الاعتكاف الواجب: بالنذر لا بالشرع.
الاعتكاف ليس بواجب بالشرع، إنما يجب بالنذر بالإجماع (٣)،وعن عائشة ﵂ عن النبي - ﷺ - أنه قال: «من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصيه فلا يعصه» (٤)، وعن ابن عمر ﵄: أن عمر سأل النبي - ﷺ -، قال: كنت نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلة في المسجد الحرام، فقاله له رسول الله - ﷺ -: «أوفِ بنذرك» (٥)، وفي لفظ: يا رسول الله إنه كان عليَّ اعتكاف يوم في الجاهلية» (٦)، وفي لفظ: «قال عبد الله بن عمر ﵄: «لمَّا قفلنا من حنينٍ سأل عمر النبي - ﷺ - عن نذر كان نذره في الجاهلية،
_________
(١) كتاب الصيام من شرح العمدة، ٢/ ٧١١.
(٢) المرجع السابق، ٢/ ٧١٥.
(٣) كتاب الصيام من شرح العمدة، لابن تيمية، ٢/ ٣١٧.
(٤) البخاري، كتاب الأيمان والنذور، باب النذر في الطاعة، (وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ) [البقرة، ٢٧٠].
(٥) البخاري، كتاب الاعتكاف، باب الاعتكاف ليلًا، برقم ٢٠٣٢، ومن الطرف رقم ٦٦٩٧ وباب إذا نذر في الجاهلية أن يعتكف ثم أسلم، برقم ٢٠٤٣، ومسلم، كتاب الأيمان باب نذر الكافر وما يفعل فيه إذا أسلم، برقم ١٦٥٦.
(٦) من الطرف رقم ٣١٤٤.
رابعًا: الاعتكاف الواجب: بالنذر لا بالشرع.
الاعتكاف ليس بواجب بالشرع، إنما يجب بالنذر بالإجماع (٣)،وعن عائشة ﵂ عن النبي - ﷺ - أنه قال: «من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصيه فلا يعصه» (٤)، وعن ابن عمر ﵄: أن عمر سأل النبي - ﷺ -، قال: كنت نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلة في المسجد الحرام، فقاله له رسول الله - ﷺ -: «أوفِ بنذرك» (٥)، وفي لفظ: يا رسول الله إنه كان عليَّ اعتكاف يوم في الجاهلية» (٦)، وفي لفظ: «قال عبد الله بن عمر ﵄: «لمَّا قفلنا من حنينٍ سأل عمر النبي - ﷺ - عن نذر كان نذره في الجاهلية،
_________
(١) كتاب الصيام من شرح العمدة، ٢/ ٧١١.
(٢) المرجع السابق، ٢/ ٧١٥.
(٣) كتاب الصيام من شرح العمدة، لابن تيمية، ٢/ ٣١٧.
(٤) البخاري، كتاب الأيمان والنذور، باب النذر في الطاعة، (وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ) [البقرة، ٢٧٠].
(٥) البخاري، كتاب الاعتكاف، باب الاعتكاف ليلًا، برقم ٢٠٣٢، ومن الطرف رقم ٦٦٩٧ وباب إذا نذر في الجاهلية أن يعتكف ثم أسلم، برقم ٢٠٤٣، ومسلم، كتاب الأيمان باب نذر الكافر وما يفعل فيه إذا أسلم، برقم ١٦٥٦.
(٦) من الطرف رقم ٣١٤٤.
458