الصيام في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
«ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحِرَ والحرير، والخمر، والمعازف» (١). وعن أنس مرفوعًا: «صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة: مزمار عند نعمة، ورنة عند مصيبة» (٢).
وعن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله - ﷺ -: «إن الله حرَّم عليكم: الخمر، والميسر، والكوبة (٣)، وقال: كل مسكر حرام» (٤).
وجاء عن ابن مسعود - ﵁ -: «الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل». وفي رواية: «الزرع».
وقال الإمام مالك ﵀: «إنما يفعله عندنا الفساق».
وقال عمر بن عبد العزيز ﵀: «بدؤها من الشيطان وعاقبتها سخط الرحمن».
وقال الضحاك ﵀: «الغناء مفسدة للقلب مسخطة للرب».
وقال الفضيل بن عياض ﵀: «الغناء رائد الفجور».
_________
(١) البخاري، كتاب الأشربة، باب ما جاء فيمن يستحل الخمر، ويسميه بغير اسمه، برقم ٥٥٩٠، قال شيخنا ابن باز أثناء تقريره على صحيح البخاري على هذا الحديث: «وكلام ابن حزم فاسد حيث يرى أن هذا الحديث ليس متصلًا».
(٢) ذكره السيوطي في الجامع الصغير، وعزاه إلى البزار، والضياء المقدسي في المختارة، وعزاه الألباني إلى أبي بكر الشافعي في الرباعيات، وذكر له شاهدًا عند الحاكم، ٤/ ٤٠، وحسنه الألباني في صحيح الجامع، برقم ٣٦٩٥، وانظر: الأحاديث الصحيحة، رقم٤٢٨.
(٣) الكوبة: الطبل كما في رواية أبي داود، برقم ٣٦٩٦.
(٤) أحمد بلفظه، ١/ ٣٥٠، و٢٧٤، ٢٧٨، ٢٨٩، وأبو داود، كتاب الأشربة، باب في الأوعية، برقم٣٦٩٦،وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود،٢/ ٧٠٥،وفي الأحاديث الصحيحة ١٨٠٦.
وعن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله - ﷺ -: «إن الله حرَّم عليكم: الخمر، والميسر، والكوبة (٣)، وقال: كل مسكر حرام» (٤).
وجاء عن ابن مسعود - ﵁ -: «الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل». وفي رواية: «الزرع».
وقال الإمام مالك ﵀: «إنما يفعله عندنا الفساق».
وقال عمر بن عبد العزيز ﵀: «بدؤها من الشيطان وعاقبتها سخط الرحمن».
وقال الضحاك ﵀: «الغناء مفسدة للقلب مسخطة للرب».
وقال الفضيل بن عياض ﵀: «الغناء رائد الفجور».
_________
(١) البخاري، كتاب الأشربة، باب ما جاء فيمن يستحل الخمر، ويسميه بغير اسمه، برقم ٥٥٩٠، قال شيخنا ابن باز أثناء تقريره على صحيح البخاري على هذا الحديث: «وكلام ابن حزم فاسد حيث يرى أن هذا الحديث ليس متصلًا».
(٢) ذكره السيوطي في الجامع الصغير، وعزاه إلى البزار، والضياء المقدسي في المختارة، وعزاه الألباني إلى أبي بكر الشافعي في الرباعيات، وذكر له شاهدًا عند الحاكم، ٤/ ٤٠، وحسنه الألباني في صحيح الجامع، برقم ٣٦٩٥، وانظر: الأحاديث الصحيحة، رقم٤٢٨.
(٣) الكوبة: الطبل كما في رواية أبي داود، برقم ٣٦٩٦.
(٤) أحمد بلفظه، ١/ ٣٥٠، و٢٧٤، ٢٧٨، ٢٨٩، وأبو داود، كتاب الأشربة، باب في الأوعية، برقم٣٦٩٦،وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود،٢/ ٧٠٥،وفي الأحاديث الصحيحة ١٨٠٦.
664